يستعد كورنيش عجمان غداً لانطلاق أول سباق للجري يقام في الإمارة تنظمه حكومة عجمان بالتعاون مع اتحاد ألعاب القوى بمشاركة متوقعة تتجاوز الـ3 آلاف مشارك في 3 فئات مختلفة من مختلف الجنسيات والأعمار، مع إمكانية زيادة أعداد المشاركين في ظل موافقة اللجنة المنظمة على إعادة فتح باب الاشتراك أمام الراغبين حتى مساء اليوم.

أعلن عن ذلك في المؤتمر الصحافي الرئيسي الذي عقدته اللجنة المنظمة للسباق ظهر أمس بفندق كمبينسكي عجمان بحضور المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد الإماراتي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وسعد عوض المهري أمين السر العام لاتحاد ألعاب القوى رئيس اللجنة المنظمة، وسلطان داوود الرميثي نائب رئيس اللجنة المنظمة، وخليفة راشد الشامسي المشرف العام على السباق.

وكشفت اللجنة المنظمة خلال المؤتمر عن مواعيد انطلاق الفئات الثلاث للسباق، حيث ستكون الانطلاقة في الثالثة عصراً بسباق 3 كيلومترات المخصص للمتسابقين تحت 15 سنة، على أن ينطلق سباقا 5 و10 كيلومترات في الرابعة عصراً، وهما مخصصان لمراحل الشباب والكبار والمحترفين من لاعبي الأندية والمقيمين في الدولة.

وفي كلمته بالمؤتمر وجه سعد عوض، جزيل شكره وتقديره إلى حكومة عجمان على رعايتها ودعمها للحدث، وإلى الشركات الراعية، وإلى اتحاد ألعاب القوى لدعمه الفني للسباق، وقال: ستكون القاعدة الأكبر من المشاركين في سباق 3 كيلومترات، إلى جانب مشاركة المنتخب العراقي بـ17 عداء وعداءة في السباقات الثلاثة، ومشاركة عدد من عدائي المنتخب الوطني والأندية في تلك السباقات.

وكانت اللجنة المنظمة قد كشفت أن مجموع الجوائز المالية للسباق يصل إلى 100 ألف درهم، مع عدد من الجوائز العينية التي ستوزع على حوالي 80 فائزاً في مختلف مراحل وفئات السباق، إلى جانب 25 ألف درهم قيمة جوائز عينية ستجرى عليها سحوبات للجماهير الحضور، وسيتم تسليمها فورياً في مكان السباق، بالإضافة إلى جوائز خاصة مقدمة من اتحاد ألعاب القوى الإماراتي للفائزين بالألعاب المصاحبة للسباق على شاطئ عجمان، وتتضمن الوثب الطويل والعالي ورمي الجلة وشد الحبل للفرق.

 

الكمالي: ترويج رائع

أكد المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى عضو الاتحاد الدولي أن كل المؤشرات المرتبطة بسباق عجمان الأول للجري الذي ينطلق غداً، سواء من واقع إعداد المشاركين أو من النواحي الفنية وباعتباره في نسخته الأولى، فإنها مؤشرات تدل على النجاح الكبير المتوقع لهذا السباق.

وشدد الكمالي على أي نجاح للبطولة في ألعاب القوى يعد ترويجاً كبيراً ومهماً لأم الألعاب، علاوة على دليل على التعاون المشترك بين اتحاد القوى وكل إمارات الدولة، يضاف إلى ذلك مكاسب فنية وصحية من جراء إقامة هذه السباقات، حيث يحفز السباق جميع المشاركين وخاصة من الفئات العمرية الصغيرة على ضرورة اتباع عادات غذائية وصحية مفيدة.

وهو مكسب كبير للمجتمع، يضاف إلى ذلك أن سباق عجمان وغيره من السباقات المشابهة فرصة كبيرة لاكتشاف مواهب واعدة في ألعاب القوى، وخاصة في ظل مشاركة أكثر من 1800 طفل من الفئات العمرية الصغيرة من طلاب المدارس، وهو ما يعطي المتخصصين فرصة لانتقاء من يصلح منهم للانخراط في أم الألعاب.