أكد الشيخ سلطان بن الشيخ محمد بن مجرن رئيس اتحاد الإمارات لرفع الأثقال، أن استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، لبطلنا الذهبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم عقب عودته بذهب أولمبياد لندن عام 2004، قد منح رياضة الرماية دفعة قوية ووضعها أمانة في أعناق القائمين عليها، وأعطى لاعبيها الثقة الكبيرة لبذل مزيد من الجهد لمواصلة حصد مزيد من الإنجازات والحمد لله فقد كان الجميع عند حسن الظن بهم.
ووجه بن مجرن التهنئة للشيخ جمعة بن دلموك لتأهله لأولمبياد لندن وكذلك لباقي هذه الكوكبة التي حققت الإنجازات التي نفتخر بها جميعاً، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يذكرنا بإنجاز البطل العالمي الشيخ أحمد بن حشر عام 2004 وأن هذه الكوكبة من اللاعبين تحذو حذوه وتسير في الطريق الصحيح فهنيئاً لدولتنا بأبنائها المخلصين.
أهمية الإنجاز
وشدد اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الإمارات للرماية على أهمية هذا الإنجاز، الذي جاء في وقته وحصول الإمارات على أول بطاقة في التأهل للأولمبياد، وهو الإنجاز الذي أسعد الجميع مواطنين أو مقيمين على أرض الدولة، ولعل التأهل يؤكد أن الإمارات لديها فريق رماية على مستوى عالمي وأولمبي، وهناك متابعة مباشرة من الشيخ أحمد بن حشر بطلنا الأولمبي، الذي يملك خبرة كبيرة ودعم كبير من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
وأضاف إن رياضة الإمارات تستحق بهذا الاهتمام الكبير أن تحقق الإنجاز ويتواجد اسم الإمارات في أولمبياد لندن، والأمل ما زال قائما في تحقيق بطاقة تأهل أخرى من خلال الشيخ سعيد بن مكتوم في رماية الاسكيت، ونبدأ بعدها التخطيط للحلم الكبير وهو الفوز بميدالية أولمبية ونكرر الإنجاز السابق.
وأضاف إن رياضة الإمارات تلقى اهتماما كبيرا من قيادتنا الرشيدة، واتحاد الرماية له دور في المتابعة والاهتمام، ولدينا رماة لديهم الرغبة في ممارسة الرماية، كما أن الشيخ أحمد بن حشر ترك المعادلة الصعبة أمام رماتنا في البحث عن طريق للوصول إلى ميدالية أولمبية، ودائما يقولون إن الوصول للتميز صعب ولكن الأصعب أن تحافظ عليه، والآن نؤكد أننا استطعنا أن نواصل التميز من خلال تأهيل رماة إلى الأولمبياد.
