بتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، تنطلق فعاليات وبرامج ونشاطات مهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للإبل في ميدان الهجن بمدينة سويحان، وذلك اعتبارا من الخامس وحتى السابع عشر من الشهر المقبل، والذي يجمع نخبة من مربي وملاك الإبل والمهتمين بإكثارها، والمحافظة على سلالاتها الأصيلة وبخاصة في مزاينة الإبل المخصصة لجملة من الفئات.

أعلن ذلك علي عبد الله الرميثي المدير التنفيذي للأنشطة بنادي تراث الإمارات، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أول من أمس في مسرح أبوظبي بمنطقة كاسر الأمواج، بحضور حبيب يوسف الصايغ عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة في نادي تراث الإمارات، وعدنان الحوسني منسق عام السباقات في النادي.

 

رياضة عربية

واستهل الرميثي المؤتمر الصحافي بكلمة أكد فيها، أن تنظيم المهرجان الذي تضاعفت مدته عن الدورة السابقة، يأتي اقتداء بما رسمه المغفور له بإذن الله تعالى القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، للاهتمام برياضة الهجن وإرساء قواعدها ومفرداتها وتقاليدها، كرياضة عربية أصيلة معبرة عن ثقافة وتراث الصحراء، ما زالت تتواصل في إطار توجيهات واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، لتعكس صورة مشرقة عن موروثنا الشعبي والإنساني.

 وأضاف الرميثي: كما يلقي المهرجان بمنافساته المتنوعة ومهرجانه التراثي المصاحب، دعما غير محدود من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، الذي يحرص على دعم المشاركين من محبي هذه الرياضة الشعبية من كافة إمارات الدولة، والتوجيه والعمل على تطوير رياضتهم التي تستقطب عمالقة هذه الرياضة من المخضرمين، إلى جانب الشباب والناشئة والهواة عبر المنافسات المتنوعة.

 

موروث شعبي

وأشار إلى أن المهرجان يأتي أيضا في إطار الحفاظ على رياضات الآباء والأجداد، وإنعاش وتواصل رياضة الهجن التقليدية، كونها تشكل جزءا مهما من الموروث الشعبي لأبناء الإمارات، خاصة أن هذا الحدث الكبير نجح عبر سنواته الماضية في تحريك الأجواء الاقتصادية في مدينة سويحان، التي اعتاد أبناؤها على المشاركة في فعالياته ونشاطاته، واستضافة محبي هذه الرياضة من خارج العاصمة ابوظبي، وتقديم كافة التسهيلات لهم لإنجاح المهرجان في إطار احتفالي، يجمع نخبة من مربي وملاك الإبل والمهتمين بإكثارها، والمحافظة على سلالاتها الأصيلة وبخاصة في مزاينة الإبل المخصصة لجملة من الفئات.

 

جوائز للفائزين

واختتم الرميثي كلمته بقوله: إنه وبتوجيهات سديدة من سمو راعي المهرجان، فقد تم تخصيص جوائز عينية ونقدية قيّمة للفائزين في كافة منافسات المهرجان، وأوضح أنه تم إعداد حزمة من التسهيلات لحضور ومتابعة الجمهور للفعاليات، من خلال تأمين وسائط النقل والإرشادات اللازمة والمعلومات باللغتين العربية والانجليزية، لمعرفة المزيد عن المهرجان ورياضة الهجن.

من جانبه أكد حبيب يوسف الصايغ، أنّ مهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للإبل، يعكس اهتمام المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، بهذه الرياضة العربية الأصيلة التي أرسى قواعدها، مستذكرين قوله: «على شعبنا ألاّ ينسى ماضيه وأسلافه، كيف عاشوا وعلى ماذا اعتمدوا في حياتهم، وكلما أحسّ الناس بماضيهم أكثر، وعرفوا تراثهم، أصبحوا أكثر اهتماماً ببلادهم، وأكثر استعداداً للدفاع عنها».