أعلن مشروع عمان للإبحار يوم أمس عن أسماء البحارات العمانيات الأربع، اللواتي تم اختيارهن لتمثيل قارب «الثريا ـ بنك مسقط»، في منافسات النسخة الثانية لسباق الطواف العربي للإبحار الشراعي، المقرر إقامته خلال الفترة من 9 فبراير وحتى 27 فبراير المقبل، والذي ينظمه مشرع عمان للإبحار للمرة الثانية على التوالي، وينطلق الطواف من البحرين مرورا بقطر والإمارات وانتهاء بعمان، ويحظى الطواف العربي بمشاركة واسعة من فرق خليجية وعالمية.

جاء الإعلان في المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر بنك مسقط، على هامش استضافة السلطنة أعمال ندوة آفاق رياضية للمرأة الخليجية، بحضور الشيخة نعيمة الأحمد الصباح رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضية المرأة بدول مجلس التعاون، وسناء بنت حمد البوسعيدي رئيسة لجنة رياضة المرأة باللجنة الأولمبية العمانية، وسليمان بن محمد اليحيائي نائب رئيس مجلس إدارة بنك مسقط، وديفيد جراهام المدير التنفيذي لمشروع عمان للإبحار، وبنج لو شو ممثلة اللجنة الأولمبية الدولية، وزيتون عثمان ممثلة اللجنة الأولمبية الماليزية، وأحلام المانع رئيسة رياضة المرأة القطرية، ود. منى الأنصاري عميدة كلية التربية والعلاج الطبيعي بجامعة البحرين، ود. مريم خليفة عرب من كلية التربية الأساسية بجامعة الكويت، وسعادة الإسماعيلي مديرة دائرة رياضة المرأة بوزارة الرياضة.

 

شيء مبهر

وقالت الشيخة نعيمة الصباح رئيس لجنة رياضة المرأة الخليجية، إن ما شاهدته في المؤتمر الصحفي للإعلان عن أسماء طاقم القارب «الثريا بنك مسقط» شيء مبهر، وغير مسبوق في منطقة الخليج والوطن العربي والشرق الأوسط، بأن تكون هناك بحارات خليجيات وعربيات يشاركن في سباق كبير في الطواف العربي، في إبحار يستمر لمدة 15 يوما متواصلا من مملكة البحرين إلى السلطنة، ومرورا بعدد من المحطات الخليجية وعلى قوارب كبيرة، وهذا ليس بغريب على الشعب العماني الذي يملك تاريخا حافلا في الإبحار البحري، واليوم نرى الشباب والشابات العمانيات يحملن هذا الموروث ولكن بالأسلوب الرياضي الحديث.

وأضافت الشيخة نعيمة الصباح: إنني فخورة بما تقوم به السلطنة في تطوير الكوادر النسائية في المجال الرياضي، بعد أن ختمنا ندوة رياضة المرأة الخليجية والتي خرجت بتوصيات هامة في تطوير الرياضة النسائية الخليجية، وأمنيتي كل التوفيق للبحارات العمانيات في مشاركتهن، وأتمنى أن أكون مثل هذا الفريق في دولة الكويت والدول الخليجية الأخرى، ولكن السلطنة أبهرتنا بهذه الفكرة الفريدة من نوعها في المنطقة العربية.

 

تحقيق الأهداف

ويأتي الإعلان عن أسماء أولى البحارات العمانيات، اللواتي يشاركن في الفريق النسائي الأول من نوعه، ثمرة من ثمار برنامج الإبحار النسائي لعمان للإبحار، الذي دشنه مشروع عمان في شهر أكتوبر عام 2011، ولقد وضع القائمون على البرنامج نصب أعينهم منذ إطلاقه، تحقيق عدد من الأهداف كان من بينها تشكيل أول فريق عماني نسائي وطني للإبحار، وتمكين النساء العمانيات للمنافسة في تأهيل بلدهن لأولمبياد 2020، وإيجاد فرص وظيفية للشابات العمانيات بالصناعة البحرية، وخلق بيئة محلية يمكن للنساء ممارسة الإبحار الشراعي فيها بأريحية في كل أنحاء الوطن، وهو الأمر الذي لعب فيه بنك مسقط دورا كبيرا في الإسهام في تحقيقه، من خلال دعمه للمرأة العمانية، وتمكينها للاستفادة من البرامج المتاحة لها ومنافسة نظيراتها حول العالم.