أكد الكابتن أحمد عمر المدير الفني لفريق الشباب لكرة السلة بصفته أحد المتابعين للبطولة منذ سنوات طويلة، ان النسخة 23 الحالية افتقدت بعض الفرق المؤثرة من الناحيتين الفنية والجماهيرية، مما انعكس على المستوى الفني للبطولة، وقال عمر: لابد أن نعترف بتأثير غياب فرق النخبة في لبنان وغياب الفرق السورية والأردنية والفلبينية تماما، فالفرق اللبنانية الثلاثة الرياضي والشانفيل والمتحد تعتبر من الفرق المتمرسة فنيا وصاحبة حظوة كبيرة في جذب الجماهير، وغيابها أثر فنيا على البطولة هذا العام.
كما ان فريق العلوم التطبيقية الأردني هو الآخر لا يقل تأثيرا عن فرق النخبة اللبنانية ويضاف اليهم عدم امكانية مشاركة الفرق السورية بسبب الظروف السياسية المعروفة للجميع، كما ان غياب فريق فلبيني انعكس على مستوى الحضور الجماهيري بعد النجاح الذي تحقق في آخر نسختين من مشاركة أحد الفرق الفلبينية.
وأوضح أحمد عمر ان النسخة 23 بفرقها الثمانية يمكن تقسيمها الى جزئين من الناحية الفنية، فالمجموعة الأولى التي تضم فرق الاتحاد السكندري حامل اللقب وانيبال زحلة اللبناني والأهلي الاماراتي وفولاذ مهان الايراني، هي فرق المستوى الأول في الدورة رغم وجودها جميعها في مجموعة واحدة، بينما جاءت فرق المستوى الثاني جميعها في المجموعة الأخرى.
تجهيز
وقال عمر ان المنتخب الاماراتي يشارك في الدورة بهدف تجهيز نفسه وتحقيق التوليفة المناسبة واكتساب الخبرات بينما يعتبر فريق الحكمة اللبناني هو الأقرب من المجموعة الثانية للمنافسة على الذهاب الى أبعد نقطة في البطولة، نظرا الى ان الفريقين الآخرين في المجموعة "هوبس اللبناني والماتي من كازاخستان" تبدو حظوظهما قليلة وسينتهي مشوارهما في الدور ربع النهائي من خلال مستواهما في الدور الأول.
ورشح عمر فرق المجموعة الأولى للسيطرة على الدور نصف النهائي، مؤكدا على ان تأهلها جميعها لن يكون مفاجأة بأي حال، وقال ان أقرب الفرق المرشحة للفوز باللقب هي الاتحاد السكندري المصري وانيبال زحلة اللبناني والأهلي الاماراتي.

