أعرب البطل الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم عن بالغ سعادته بهذا الإنجاز الذي حققه أبناء الإمارات في هذا المحفل الآسيوي وقال إن ما حققه الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم من إنجاز الفوز بذهبيتي الفرق والفردي جاء نتيجة التزامه الشديد في كافة مراحل التدريب بكل جدية وإخلاص وطموحات كبيرة لتحقيق الطموحات والآمال المنشودة والتي ترجمها على أرض الواقع في المحفل التنافسي الآسيوي القوي، وكذلك تنفيذه الدقيق لكافة التعليمات والتوجيهات مني شخصياً كمدرب لهذا البطل الذي أثبت جدارة وتفوقاً رغم بداياته الحديثة مع هذه الرياضة والتي لم تتجاوز السنتين، ويسعدني هذا الإنجاز كثيراً وأنا شاهد بل مساهم فيه وأتشرف بذلك لأن جهودنا لم تضع هباء وأثمرت وبقوة بهذه البطولة .
وأكد الشيخ أحمد مدرب البطل الشيخ جمعة أنه يتميز بموهبة عالية والتزام كبير بمتطلبات كل مرحلة في مسيرته الرياضية وقال: الحمد لله أن البداية تبعث على التفاؤل بتحقيق مزيد من الإنجازات لهذا البطل الشاب، وعن مستقبل اللعبة أوضح أن لدينا قاعدة مستقبلية من الرماة الماهرين ولكنها تحتاج لرعاية واهتمام ومتابعة دؤوبة ولا بد من وجود أكاديمية متخصصة لرعاية هذه المواهب والارتقاء بهم.
