عقدت لجنة الكشف على المنشآت، اجتماعاً تنسيقياً استعداداً للمشاركات المقبلة في دورة الأندية العربية للسيدات التي ستقام برعاية حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ورئيسة مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة، خلال الفترة من2 إلى 12 فبراير المقبل، وترأست الاجتماع الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية البحرينية بصفتها رئيسة لجنة الإشراف والمتابعة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات وبحضور ندى النقبي مديرة إدارة رياضة المرأة بنادي سيدات الشارقة ورئيسة اللجنة التنفيذية للدورة، عبد الملك جاني رئيس اللجنة الفنية، والدكتور باسل الشاعر مستشار اتحاد اللجان، وسعد بن صالح السفياني الأمين العام المساعد للشؤون الفنية، واسيل شعار مسؤولة الملاعب بالدورة، والمدربة عواطف الحلبي عضو بالدورة، وسيد السيد منسق كرة الطائرة. واستهلت النقبي الاجتماع بتوجيه الشكر إلى أعضاء لجنة الكشف على المنشآت على جهودهم المبذولة من أجل التحضير لدورة الأندية العربية للسيدات، مؤكدة الاهتمام والرعاية من الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي التي وجهت بتسخير كل الإمكانات من أجل الخروج من الدورة بالصورة التي تليق بدولة الإمارات وإمارة الشارقة الباسمة . واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع التقارير المقدمة من لحنة الكشف على المنشآت عن آخر الاستعدادات وآليات العمل في المرحلة المقبلة والاطمئنان إلى ترتيبات الدورة العربية، وتم البحث والاطمئنان على المنشآت المستخدمة، وذلك برئاسة الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة رئيسة لجنة رياضة المرأة في اتحاد اللجان الأولمبية العربية، وقامت اللجنة بزيارة الشارقة للاطلاع على المنشآت التي ستقام عليها منافسات دورة ألعاب الأندية العربية (الشارقة 2012) ، والصالة الرياضية بجامعة الشارقة، وصالة الجامعة الأميركية، والصالة الرياضية بكليات التقنية العليا، وتم الإتفاق خلال الإجتماع على أن تكون جامعة الشارقة مقر مباريات كرة الطائرة وصالة الجامعة الاميركية لتدريبات كرة الطائرة والسلة بينما تكون كلية التقنية مقرا لتدريبات ومباريات كرة الطاولة. ووجهت الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة، الشكر والتقدير إلى الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ورئيسة مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة لحرصها على إقامة الدورة مما يؤكد بالغ اهتمامها برياضة المرأة في الدولة بشكل عام وحرصها على دعم ومؤازرة ومساندة سموها للفتاة الإماراتية لإبراز نشاطها كعنصر فعال في المجتمع.
