اختتمت وبنجاح ورشة العمل التي نظمها إتحاد ألعاب القوى بحضور المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الإتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتي وسعد عوض المهيري امين السر العام والخاصة بمشروعه الوطني الطموح المتمثل في إنتقاء المواهب الرياضية سعيا نحو صناعة البطل الأولمبي .
وتنبع فلسفة إتحاد العاب القوى من نظرية "مشوار الأف ميل يبدأ بخطوة" وبرغم قناعته بهذه الفلسفة فإنه لم يكتف بالبداية بخطوة واحدة بل بدأ المشوار بخطوات وبالتعاون الكامل مع وزارة التربية والتعليم. التي تمثل منجم المواهب الرياضية والتي يعول الإتحاد عليها الكثير في المستقبل القريب والمنظور البعيد ومن هذا المنطلق اتجه إتحاد ألعاب القوى إلى وضع صيغة واقعية وطموحة تعتمد على المنهج العلمي المبرمج المستند على النظريات العلمية الحديثة التي تعتبر حجر الأساس لانتقاء الموهوبين والوصول إلى المستويات الرياضية العليا .
وقد شهدت ورشة العمل التي استمرت ثلاثة أيام مشاركة إيجابية وفعالة من الموجهات والمعلمات اللاتي سيشاركن في تنفيذ هذا البرنامج الطموح وقد أظهرن حماسا كبيرا وتجاوبا لافتا وقد يتساءل البعض عن لماذا الموجهات والمعلمات وليس الموجهين والمعلمين ؟ والرد هو أن المرحلة الأساسية "الإبتدائية"كان قد تم تأثيثها بالكامل منذ أكثر من عقد من الزمن وهي المرحلة المستهدفة .
وتشهد الأيام والأسابيع المقبلة حركة دؤوبة وفاعلة بالميدان "مدارس الدولة " لتنفيذ المشروع الوطني بكل إخلاص وتفاني ليتحقق الهدف المنشودة .
وأعرب المستشار أحمد الكمالي عن سعادته بالتعاون المشترك والمثمر والبناء مع وزارة التربية والتعليم لخدمة رياضة الإمارات وإثراء الساحة الرياضية من خلال هذا المشروع الوطني الطموح الذي يتطلع إليه جميع الرياضيين دون إستثناء، وقال : إننا نتطلع كشريحة من الشرائح الرياضية في مجتمع الإمارات إلى خلق قاعدة عريضة لنا من الموهوبين حتى يمكننا أن نجد لنا وقع أقدام على خارطة ألعاب القوى العالمية بعد أن إبتعدنا لسنوات طويلة عن الإنجاز العالمي وهذا هو واجبنا جميعا تجاه وطننا الغالي الذي قدم لنا الكثير .
وأعرب المستشار الكمالي عن تفاؤله بتحقيق المشروع لأهدافه السامية وجني ثمار كل الجهود المخلصة خاصة وأن الأدوات الخاصة بتنفيذ المشروع متوافرة والأرض " المدارس " لا تزال بكرا ويمكن أن يعاد صياغة واقعنا ليواكب أهدافنا المستقبلية.
