يخوض منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفرة "الدبل تراب" اليوم منافسات بطولة آسيا للرماية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية لندن 2012 والتي تحتضنها العاصمة القطرية الدوحة، وتستمر حتى الحادي والعشرين من شهر يناير الجاري على ميادين لوسيل الدولية .
وتعد البطولة الحالية مفترق طرق لجميع المشاركين في البطولة من رماة ومسؤولين ومدربين ولكل الأسلحة خرطوش أو مسدس أو بندقية لأن فرصة التأهل والحصول على الكوتا هي الأخيرة.
وتشهد البطولة في نسختها الثانية عشر مشاركة من 757 رام ورامية يمثلون 31 دولة بينهم 236 رامياً ورامية في منافسات الخرطوش وحدها "رماية الأطباق" وجميع هؤلاء يتنافسون على 35 مقعداً تم حجز عدد قليل منها لا يتجاوز أصابع اليدين منها خلال كؤوس وبطولة العالم طوال السنوات الثلاث التي مضت، ولذلك استعد جميع الرماة ويشهرون أسلحتهم خلال منافسات البطولة سعيا لتحقيق آمالهم في الفوز بالبطاقة المؤهلة الى دورة الألعاب الاولمبية لندن 2012 ولذلك فإن الخبراء يتوقعون أن تكون البطولة أكثر شراسة هذه المرة.
برنامج اليوم
تتضمن مسابقات اليوم إلى جانب الدبل تراب ورماية البندقية 10 أمتار مسابقة المسدس 25 متراً للشابات ومسابقة البندقية 10 أمتار هوائي لتحقيق رقم التأهل والتدريب الرسمي للمسدس 10 أمتار هوائي رجال وشباب والبندقية 50 متراً رجال وسيدات وشباب.
ووصل منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الأبراج "الإسكيت" الى الدوحة للمشاركة في بطولة آسيا المقامة حاليا في قطر ويضم ثلاثة رماة هم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف خليفة بن فطيس ومحمد حسن كما سيصل فريق التراب في وقت لاحق.
ومن جانب آخر، يدخل رماة البندقية لمسافة 10 أمتار هوائي سيدات اليوم المنافسات ويمثلنا فيها كل من عفرة البادي ونورة الرميثي، حيث ترمي كل منهن 40 طلقة والرقم العالمي في هذه المسابقة هو للصينية يي سيلينج (505) نقاط.
نجومنا جاهزون
ويمثلنا اليوم كل من الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم وسيف مانع الشامسي ومحمد عبد الله ضاحي والثلاثة ظهروا في التدريب الرسمي أمس بمستوى مطمئن يدعو الى التفاؤل، ولكن نعود ونكرر ونقول إن الرماية لها خصوصيتها وإن العبرة بالحالة اللحظية للرامي في كل جولة من الجولات ومدى تركيزه ومدى الرؤية وسرعة الرياح ونوعية المكائن والأطباق وغيرها من الأمور الفنية التي تؤثر في رام دون غيره، ولكل هذه الأسباب مجتمعة فإن الطريق الى لندن لن يكون مفروشاً بالورود وسيكون محفوفاً بالمخاطر ولكنه ليس مستحيلاً.
وبرغم أننا نركز على المركزين الأول والثاني في هذه البطولة لأن هناك بطاقتين مؤهلتين فقط للدبل تراب على عكس التراب والإسكيت، فالفرصة أفضل بسبب وجود أربع بطاقات لكل منه على حدة، إلا أن هناك حظوظاً لنا أيضا على صعيد الفرق لأن فريقنا متجانس وفي مجمله سيكون في دائرة المنافسة، بإذن الله، من اللحظة الأولى، ولا يستطيع أحد التكهن بمن سيفوز سواء بالكوتا أو الميداليات أو حتى من سيدخل الجولة النهائية ضمن أفضل ستة رماة في القارة بسبب قوة الرماة وحرصهم على الاستعداد الجدي الذي سبق الوصول الى الدوحة .
وسيرمي الرماة ثلاث جولات كل واحدة منها 50 طبقا وتتحدد في نهايتها الفرق الثلاثة الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، كما يتأهل في نهايتها أفضل ستة رماة للعب جولة نهائية من 50 طبقا لتحديد المراكز من الأول حتى السادس واصحاب الكوتا .
فحص المنشطات
نظرا لأهمية هذه البطولة فقد شهد الاجتماع الفني جملة من التحذيرات وخاصة المنشطات التي ستخضع مجموعة كبيرة من الرماة للفحص في مقدمتهم الرماة اصحاب الذهب والحاصلون على الكوتا وأصحاب الأرقام القياسية العالمية الى جانب الاختيار العشوائي من كل مجموعة من الرماة.
العوضي: الكل متحفز لانتزاع "الكوتا"
أعرب ربيع العوضي، نائب رئيس اتحاد الرماية الموجود حاليا بالدوحة، عن سعادته بمشاركة منتخبنا في هذه البطولة مؤكدا ان المنافسات صعبة للغاية وفي كافة الأسلحة لأن كل رام يدخل البطولة ولديه الآمال والحق المشروع في الفوز واستعد جيدا ويسعى لانتزاع الكوتا المؤهلة الى لندن .
وعن حظوظنا في الفوز سواء بالميداليات أو الكوتا قال إن مستوى رماتنا جيد ويؤهلهم الى ذلك إذا وفقوا في تحقيق معدلات الرمي التي حققوها في الإمارات متمنياً من الله أن يوفقوا في تحقيق ذلك وأن يجنوا ثمار سنوات مضت.
