نوه المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي، رئيس اتحاد ألعاب القوى، إلى أن يوم العاشر من شهر يناير 2012 سيكون يوماً مشهوداً في تاريخ رياضة الإمارات عامة، ولأم الألعاب خاصة، وسوف نتذكر جميعاً هذا اليوم في المستقبل القريب، ونحن نجني ثمار هذا المشروع من خلال المشاركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

وقال الكمالي في مستهل الاجتماع التنسيقي للمشروع الوطني لانتقاء الموهوبين: إن دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حفزنا على إطلاق مشروعنا المهم والحيوي بالنسبة للطلبة على حد سواء ونحن نقدم لسموها كل الشكر والتقدير، كما أشاد المشاركون في الاجتماع بالدعم الكبير وغير المحدود الذي تقدمه «أم الإمارات»، وتوجيهاتها الكريمة والمستمرة بشأن إبراز الفتاة الإماراتية في المحافل الدولية.

ووجه المستشار أحمد الكمالي الشكر والتقدير باسمه وباسم أعضاء مجلس إدارة الاتحاد ومنتسبي اللعبة، إلى كل من أسهم أو سيسهم في دعم هذا المشروع الوطني ليرى النور ويحلق في سماء رياضة الإمارات والرياضة العالمية، والشكر موصول إلى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وإلى اللجنة الأولمبية الوطنية والمجالس الرياضية في كل من أبوظبي ودبي والشارقة على اهتمامهم بالنشء.

وقال المستشار الكمالي مخاطباً موجهات ومعلمات التربية الرياضية: إننا نعول عليكم الكثير في المرحلة المقبلة لإنجاح المشروع الوطني، ورياضة الإمارات أمانة في أعناقكم لأننا جميعاً نسعى لرفع علم دولتنا الغالية في جميع المحافل الرياضية الإقليمية والدولية.

ويراهن اتحاد ألعاب القوى وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، على نجاح هذه المبادرة الوطنية الرائدة والتي تمكن رياضة الإمارات من استثمار الطاقات والمواهب لتحقيق الإنجازات والمواهب، والتي تعتبر الخطوة الأولى في مشوار صناعة البطل الأولمبي .

وقد حرص المستشار أحمد الكمالي على حضور افتتاح هذا الاجتماع، الذي تحول إلى ورشة عمل، وشهد حماساً كبيراً من الحضور من موجهات ومعلمات التربية الرياضية بمدارسنا.

كما شهد الاجتماع محمد علي موجه أول التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم، والخبير الدولي لألعاب القوى ود. عبدالرزاق جبار حمزة أستاذ علم التدريب وألعاب القوى والخبير بالانتقاء الرياضي.

وكما هو معروف فإن الانتقاء هو عملية اختيار وتوجيه مبكر للأطفال ذوي القدرات الفائقة، معتمداً على جوانب الموهبة سواء أكانت بدنية أم عقلية أم نفسية أم وراثية وفقاً لقدراتهم.

ويهدف المشروع إلى الاكتشاف المبكر والتعرف على الموهوبين في مختلف الأنشطة الرياضية، ورعاية الموهوبين والحفاظ عليهم، وتوجيه الراغبين منهم لممارسة الألعاب المختلفة كل حسب رغبته، واستثمار وقت الفراغ والارتقاء بهم إلى مستوى الطموح الذي ننشده.