تستضيف حلبة "دبي أوتودروم" النسخة السابعة من منافسات سباق "دنلوب 24 ساعة"، حيث سيشهد هذا السباق مشاركة مجموعة من السيارات السياحية والرياضية "تورينغ كار" ومجموعة واسعة من الطرازات والنماذج الأولية لمختلف الصانعين وسيارات السباق المصممة خصيصاً والمؤهلة للمشاركة في الحدث.
وعقدت إدارة "دبي أوتودروم" مؤتمراً صحافياً للإعلان عن إطلاق سباق "دنلوب 24 ساعة" للعام الجاري بحضور محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، وعيسى بن حاضر والأمير عبد العزيز الفيصل قائد فريق فالكون السعودي، حيث أعلنت اللجنة المنظمة عن برنامج السباق، الذي سيبدأ في تمام الساعة الثانية ظهراً من يوم غد الجمعة في الثالث عشر من شهر يناير الجاري وينتهي في تمام الساعة الثانية ظهراً من اليوم التالي.
وأعلن في المؤتمر الصحافي أن السباق سيستقبل كافة السائقين والفرق المحترفة وشبه المحترفة. كما سيضم مجموعة متنوعة من السائقين المحليين ومن الدول المجاورة وحشدا من الفرق الدولية القادمة من أوروبا وأستراليا والأميركتين وسيتم خلال الأيام التي تسبق السباق شحن معدات الفرق المشاركة إلى الكاراجات ونقاط الخدمة وفحص السيارات والوزن والتأكد من امتثالها لمعايير ومتطلبات هذا السباق، بالإضافة إلى إجراء سباقات التجارب والسباقات التأهيلية.
مشاركة مميزه
ونجحت البطولة هذا العام في استقطاب نحو 75 فريقاً دولياً يمثلهم 400 سائق يقودون 90 سيارة و2000 من أفراد طاقم الفريق من جميع أرجاء المعمورة للمشاركة والمنافسة في دبي. وتتميز دورة العام الجاري من سباق "دنلوب 24 ساعة" في دبي بمشاركة مجموعة قوية من أبرز الفرق والسائقين المحليين الذين يسعون إلى التألق وبسط سيطرتهم على الساحة الدولية وصعود منصة التتويج. وكان "سباق دنلوب 24 ساعة" العام الماضي قد حقق مفاجآت عديدة أهمها تتويج سيدة بطلة لأحداث السباق، بالإضافة إلى تمكن "بي. إم. دبليو" من إنهاء هيمنة سيارة "بورشه" على هذا السباق.
الإمارات قبلة النجوم
أكد بطل العالم للراليات محمد بن سليم أن جميع نجوم هذه الرياضة وابطالها يسعون على الدوام للتواجد في أي تظاهرة رياضية تحتضنها الإمارات، والحال ينطبق على باقي نجوم بقية الألعاب الرياضية، وأرجع بن سليم ذلك للمكانة التي تحتلها دولة الإمارات بجميع مناشطها وخاصة المنشآت الرياضية والصروح العالمية والتي تتبوأ مكانتها بين الأفضل بالعالم الخاص برياضة السيارات والدراجات النارية .
وعن السباق قال بن سليم إنه الأبرز من سابقاته من حيث الكم العددي للمشاركين ويصل إلى 400 متسابق بالإضافة لأكثر من 2000 من المرافقين الفنيين والإدارين، وكذلك من حيث النوع حيث يحظى هذا السباق بمشاركة نجوم هذه الرياضة من العرب والأجانب .
الحاجة للدعم
وعن عدم انتشار هذه الرياضة بالدولة بشكل لافت قال نحن في اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية نسعى على الدوام لتوفير أفضل السبل لممارسي هذه الرياضة، وكذلك تشجيع من يرغب بممارسة هذه الرياضة وقد أقمنا العديد من الدورات التأهيلية، فلذلك تم ابتعاث عدد من المواطنين للخارج وبنفس الوقت لدينا فريق من السائقين ومنهم محمد المطوع وسعيد المهيري ومحمد الظاهري بالإضافة للعديد من ممارسي هذه الرياضة .
وشدد بن سليم على أهمية دورهم في الاتحاد وعدم تخليهم عن مسؤولياتهم، مشيراً لعدم وجود قاعدة من ممارسي هذه الرياضة، ولكنه أوضح أن هذه الرياضة تحتاج لدعم ورعاية كبيرين، وهذا يأتي متوافقاً مع الإنجازات والشهرة التي يحملها المتسابقون بالإضافة للدور الكبير لوسائل الإعلام .
الأكبر كماً ونوعاً
وقال علي فردان الفردان، رئيس مجلس إدارة حلبة دبي أوتودروم: سيشهد السباق مشاركة قوية لحشد من الفرق الدولية وأحدث وأسرع السيارات الرياضية في أحد أكثر السباقات سخونة، وتمكنت "كريفنتك دي. فيه"، الشركة المنظمة لهذا الحدث، من استقطاب مجموعة متميزة من المشاركين من مختلف أنحاء العالم، بمن فيهم أبرز المصنعين وأفضل الفرق والسائقين.
سائقونا في السباق
وبدوره قال عيسى بن حاضر عضو مجلس إدارة دبي أوتودروم هناك تواجد إماراتي في هذا السباق عبر 4 سائقين إماراتين هم: خالد القبيسي ومحمد العويس وسعيد المهيري وخالد بن حاضر، ويحتاج هذا السباق إلى تركيز عال من سائقي الفرق وخاصة أن الفريق الواحد يتكون من 3- 4 سائقين يتناوبون بينهم خلال 24 ساعة التي هي عمر السباق الذي يحتاج للجهد والتركيز ونوعية خاصة من بالمشاركين، تفادياً للأعطال التي قد تحدث خلاله.
وأضاف يجمع سباق "دنلوب 24 ساعة" الذي يقام سنوياً على أرض حلبة "دبي أوتودروم" في دبي، بين سباقات السيارات الرياضية وسباقات "تورينغ كار" للتحمل. وتم افتتاح هذا السباق رسمياً في العام 2006 ويعد بمثابة إحدى التجارب القصوى لاختبار تحمل كل من السائق والمحرك.
