تتنظر الإسباني ألفارو كيروس مهمة صعبة عندما يعود مجدداً إلى دبي لبيدأ رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة "أوميغا دبي ديزيرت كلاسيك" على أرض نادي الإمارات للغولف في الفترة بين 9 و12 فبراير المقبل، وذلك في ظل مشاركة كوكبة من الأسماء اللامعة في عالم الغولف.

ومنذ انطلاق أحداث ومنافسات البطولة في العام 1989، لم ينجح أي لاعب في تحقيق لقب البطولة المدرجة على قائمة الجولات الأوروبية مرتين متتاليتين، إلا أنّ الجنوب إفريقي إيرني إيلز في أعوام 1994 و2002 و2005 والأميركي المخضرم تايجر وودز في عامي 2006 و2008 تمكنا من التتويج باللقب في أكثر من مناسبة.

وقدم الإسباني صاحب الـ 28 عاماً في منافسات البطولة العام الماضي مستوىً مميزاً وتمكن من الإطاحة بعمالقة الغولف لي ويستوود ومارتن كيمار ووودز، المصنفين الثلاثة الأوائل في العالم آنذاك، في طريقه نحو معانقة كأس البطولة البالغ مجموع جوائزها 2.5 مليون دولار، والتي تقام بتنظيم من مؤسسة الغولف في دبي.

وابتسم الحظ لكيروس في البطولة العام الماضي عندما تمكن في اليوم الأخير من تسجيل ضربة إيجل وتسديد الكرة في الحفرة 11 بضربة وحيدة، لينهي اليوم برصيد 4 ضربات تحت المعدل ويسجل فوزه الخامس في مسيرته بالجولة الأوروبية للغولف.

ولم تتوقف طموحات كيروس عند هذا الإنجاز الكبير فحسب، بل أضاف لقب "بطولة دبي العالمية للغولف" إلى خزائنه المتخمة بالكؤوس والألقاب، والتي تضم كأس بطولة ألفريد دنهيل للغولف 2006، ولقب بطولة ماسترز البرتغال للغولف في 2008 ولقب قطر ماسترز للغولف في 2009، إضافة إلى تحقيقه لقب بطولة إسبانيا المفتوحة للغولف في عام 2010.

طموح كيروس

وأكدّ كيروس أنّه فخور جدا بالإنجازات العديدة التي حققها وبسجله الحافل في المنطقة، ويشعر بأنّه بين أهله وناسه، مشيرا إلى أنّه لا يخفى على أحد أنّ طموحه هو اعتلاء منصة التتويج مرة أخرى والفوز بكأس بطولة أوميغا دبي ديزيرت كلاسيك للغولف للمرة الثانية على التوالي.

وأضاف اللاعب المصنف 22 عالمياً: يلعب الحظ دوره في الطريق نحو اللقب، وأنا واثق جداً من تحقيق هذا الإنجاز مرة أخرى إذا سارت الأمور على ما يرام، إنني أعشق لعب الغولف في دبي لأن الطقس أكثر من رائع ويناسبني جداً، وبالنسبة إلى الذين يسددون الكرات الطويلة مثلي، فإنّهم سيمتلكون أفضلية كبيرة على أرض ملعب نادي الإمارات للغولف.

وأشار كيروس الذي يستطيع تسديد الكرة بدقة لمسافة تزيد على 300 ياردة، والذي ترعرع إلى جانب أسوار ملعب "فالديراما للغولف" في مقاطعة كوستا ديل سول الإسبانية.

إلى أنّه "رجل عادي"، وإنّ تحقيق لقب واحد كل عام أمر رائع بالنسبة إليه، ويركز كل طاقاته على أرض الملعب لكي يستمتع بممارسة هذه اللعبة الجميلة، وعندما يكون سعيداً يحافظ على هدوئه وطريقة لعبه، وحتى الأيام التي تعثر فيها حافظ على أسلوب اللعب ذاته.