بالتعاون مع مبادرة الأميرة هيا بنت الحسين لتطوير التربية الصحية والبدنية والرياضة المدرسية، وتنفيذا لبنود مذكرة التفاهم الموقعة بين المبادرة وجمعية الامارات للرجبي من أجل الاهتمام بالنشء، ونشر لعبة الرجبي بين طلبة المدارس الحكومية والخاصة، يبدأ البرنامج التطويري لرياضة الرجبي ابتداء من 15 يناير الجاري.

ويستمر لمدة 6 أسابيع متواصلة، خلال حصص التربية الرياضية لخمس مدارس حكومية، بالإضافة لمدرسة خاصة تم اختيارها نظراً لغالبية طلبتها من الطلبة المواطنين، وهي المدارس المستهدفة من قبل الجمعية وجميعها في دبي.

ويتكون البرنامج التطويري من 16 حصة تدريبية مدة كل حصة ساعة ونصف، وسيقوم بتدريب الطلبة مدير تطوير الرجبي بجمعية الإمارات للرجبي واين مارسترس، وبحضور مدرسي التربية الرياضية بتلك المدارس، كما أن هناك برنامجا تطويريا معد لإمارة أبو ظبي يطبق خلال شهر فبراير المقبل، بنفس آليات عمل برنامج تطوير نشء مدارس امارة دبي.

هدف البرنامج

وبسؤال محمد فلكناز رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات العربية المتحدة للرجبى، عن الهدف من هذا البرنامج قال: إنه من ضمن خططنا الحالية لسنة 2012 والمستقبلية للسنوات المقبلة، وهو تفعيل دور طلبة المدارس وتوسيع قاعدة الممارسين للعبة الرجبي، من خلال تكوين مراحل سنية مختلفة وتصاعدية، وسوف يبدأ برنامج الفئة العمرية 12 سنه بالتدريب على مهارة لمس المنافس، أو ما يسمى برجبي (اللمس) (تتش)، وفئة 14 سنة على الاحتكاك مع المنافس جسدياً أثناء المباراة، وفئة 16 سنه على مهارة خطف الكرة واستخلاصها من المنافس.

وأضاف رئيس جمعية الرجبي قائلا: إننا نعمل جاهدين والتعاون مستمر مع شركائنا الاستراتيجيين لدعم نشاطنا، وتعد مبادرة الأميرة هيا من أفضل الداعمين لخططنا الرامية لتطوير رياضة الرجبي بمدارس الدولة، واختيار أفضل العناصر لتكوين منتخبات وطنية.

دعم الأنشطة

وفى هذا السياق يقول قيس الظالعى أمين السر المساعد المشرف على الإستراتيجية الخاصة بالجمعية: لقد تعهدنا بتطبيق كل ما ورد من أهداف ومبادرات تشغيليه لسنة 2012، الواردة في الإستراتيجية المعتمدة من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ويعتبر دعم الأنشطة المدرسية من المبادرات التشغيلية للهدف الثالث من إستراتيجيتنا ألا وهو تطوير لعبة الرجبي وتحقيق البطولات، بالإضافة إلى أننا نسعى جاهدين لتحويل المبادرة (تفعيل انضمام طلبة المدارس إلى أندية الرجبي) الخاصة بالهدف الاستراتيجي الثاني للجمعية، الداعي لتنمية الموارد البشرية معرفياً ومهارياً وتحويله إلى واقع ملموس من خلال هذا البرنامج.