أبدى المخضرم يورغن بيرسون لاعب منتخب السويد لكرة الطاولة سعادته بزيارة دبي خلال فترة الاحتفالات بالعام الجديد، مؤكدا أن دبي تملك مؤهلات محفزة تؤهلها لتكوين قاعدة رياضية طيبة، خاصة في كرة الطاولة، وذلك استنادا على ما تابعه خلال مشاركته السابقة مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم، والتي استضافتها دبي في شهر سبتمبر 2010.
ويعد النجم السويدي الذي يبلغ من العمر 45 عاما نموذجا في العطاء، حيث ما زال يخوض منافسات اللعبة وسيمثل منتخب بلاده في نهائيات دورة الألعاب الاولمبية بلندن 2012، لتكون سابع أولمبياد يشارك فيها على التوالي، حيث كانت مشاركته الأولى في سول 1988، وبالتالي فهو يعد من أكبر لاعبي كرة الطاولة في العالم.
انبهار شديد
وحرص يورغن على زيارة دبي خلال الاحتفالات بالسنة الجديدة هو وأسرته، وأبدى انبهارا شديدا بمظاهر الاحتفال الرائعة، وبالمعالم السياحية خاصة برج خليفة أعلى مبنى في العالم، والتقى بلاعبي منتخبنا راشد عبد الحميد وراشد محمد، اللذين تربطهما به علاقة وطيدة. وقال اللاعب السويدي الحائز على لقب بطولة العالم 6 مرات ( 5 مرات فرق ومرة فردي في بطولة العالم 1991 ورابع أولمبياد سيدني عام 2000 )، إنه لا يشعر بان السن يسبب له عائقا في ممارسة اللعبة التي يحبها، بالعكس فانه يشعر براحة شديدة عند ممارستها، مؤكدا انه لا يفكر في الاعتزال حاليا، ولكن كل تفكيره منصب على أولمبياد لندن 2012.
أفضل وسيلة
واعتبر يورغن أن أفضل وسيلة للاهتمام باللعبة في الإمارات، هي تنمية ممارسة اللعبة خاصة في المدارس، من أجل اكتشاف مواهب جديدة، معترفا بأن كرة القدم تستحوذ على اهتمام ورغبة الجميع.
ولكن ليس كل من يحب كرة القدم يجيد ممارستها، وهذا ما يفتح الباب أمام باقي الرياضات التي تحتاج هي الأخرى إلى إمكانيات ومواهب، ومن بينها كرة الطاولة، التي تعتبر لعبة «نظيفة» وممتعة
وأكد اللاعب المخضرم أن معرفته بكرة الطاولة الإماراتية بدأت من بطولة كأس العالم في دبي من عامين، وعاد وقابل راشد عبد الحميد في بطولة الجائزة الكبرى في هولندا العام الماضي.
علاوة على سابق معرفته بالطاولة الخليجية نتيجة تواجده لمدة عام في أكاديمية إسباير بقطر، كاشفا عن انه تلقى طلبات لتأسيس مدارس كرة طاولة في أبوظبي، ولكنه أجل اتخاذ قراره في هذا الصدد لحين اتخاذ قراره النهائي باعتزال اللعبة.
