أقامت اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات التابعة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مؤخراً في مركز إعداد القادة بدبي ورشة لمكافحة الآفة بمشاركة 70 فنياً وإدارياً وطبيباً من العاملين في أندية الدولة.
وأكد رئيس اللجنة الدكتور أحمد الهاشمي أن مكافحة المنشطات ليست مهمة اللجنة الوطنيـــة لمكافحـــة المنشطــات وحدها، وإنما هــي مسؤوليــة وطنيــة مشتركـــة بين اللجنة والمجالس الرياضية والأجهـــزة الطبيـــة والفنيـــة فــي الاتحــادات والأنديــة الرياضيــة كالأطبــاء والفنييــن والمدربيــن والإدارييــن.
وأشار الدكتور الهامشي إلى أن الكل شريك في التصدي للآفة لأن المصلحة واحدة والهدف واحد، وهو حماية أبنائنا الرياضيين من أخطار تعاطي المنشطات ونتائجها السلبية بدنياً ومادياً ومعنوياً كسحب الميدالية والإيقاف لمدة عامين، مشيداً بأدوار الشريك المميز والأجهزة الإعلامية ودورها البناء في تثقيف الرياضي ومده بالمعلومات الكافية حول مكافحة المنشطات سواء كانت بالكلمة أو بالصورة أو بالصوت.
وشدد الدكتور الهاشمي أن الإمارات من أوائل الدول العربية التي تبنّت قوانين مكافحة المنشطات منذ عام 1996 لتكون رياضة الإمارات خالية من المنشطات، وأن اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات وتطبيقاً لرؤية الدولة الحكيمة في هذا المجال من خلال التعاون مع اللجنة الطبية في اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد العربي للألعاب الرياضية والاتحاد الدولي للطب الرياضي، والاتحاد الآسيوي للطب الرياضي في تنظيم الورش التدريبية والتثقيفية حول مكافحة المنشطات في الدولة.
واشتملت الورشة على محاضرات حول حقوق وواجبات اللاعبين والمدربين والجهاز الطبي والفني للدكتور سعيد عبد الله بن إسحاق نائب رئيس اللجنة، والمواد المحظورة للدكتور فؤاد تربح خبير السموم بالقيادة العامة لشرطة دبي، وإجراءات طلب الإعفاء العلاجي للدكتور محمود حموري استشاري الأمراض الباطنية بمستشفى البراحة بدبي أستاذ الطب السريري في كلية الطب جامعة الشارقة.

