عانق فريد كوبلس كأس بطولة "أوميغا دبي ديزيرت كلاسيك" للغولف، في عام 1995، واليوم يستعيد اللاعب الأميركي المخضرم ذكريات الماضي المجيد عندما يقارع كبار اللعبة على أرض ملعب نادي الإمارات للغولف في النسخة 2012 من البطولة المدرجة في قائمة الجولات الأوروبية، وبعد قيادته الفريق الأميركي إلى الفوز بكأس "بريزيدنتس"، يواجه كوبلس منافسة شديدة من أبرز اللاعبين في الجولة الأوروبية الذين يضعون نصب أعينهم 2.5 مليون دولار أميركي، مجموع جوائز البطولة التي تنظم من قبل مؤسسة الغولف في دبي في الفترة من 9 - 12 فبراير المقبل بدبي.

ولم تثنِ السنين الطوال التي أمضاها اللاعب المخضرم كوبلس في ملاعب الغولف من همة وعزيمة وإصرار، وهو الذي لمع نجمه في تسعينات القرن الماضي عندما فاز ببطولة "الماسترز للغولف" عام 1992، بل زادته حكمة ومهارة، وخير دليل على ذلك هو تتويجه مؤخرا ببطولة "آيه تي أند تي" بفارق 7 ضربات عن أقرب منافسيه، وهو فوزه السادس بعد دخوله العقد الخامس من العمر.

وفي أفضل نتيجة له في جولة "رابطة الغولف للمحترفين" (PGA)، حل كوبلس سابعا في بطولة "نورث ترست المفتوحة للغولف"، ويحتل حاليا المرتبة 26 على سلم ترتيب لاعبي الغولف المحترفين بمجموع الجوائز التي حصدها في مسيرته بالملاعب الخضراء.

وأكد كوبلس الذي يحمل في جعبته 15 فوزا في جولات "رابطة الغولف للمحترفين" والذي شارك في منافسات كأس "رايدر" 5 مرات وكأس "بريزيدنتس" أربع مرات، أنّه يعشق دبي ويتطلع إلى العودة مجددا إلى نادي الإمارات للغولف حيث يحمل ذكريات جميلة لا تنسى، إضافة إلى مقارعة أبرز لاعبي الجولة الأوروبية الذين يسيطرون على سلم الترتيب العام للاعبي الغولف اليوم. مشيرا إلى أنّه يود أن يظهر بمستوى متميز وأنّه يشعر بشعور رائع، حيث إنّ لياقته البدنية في قمتها. مضيفا أنّه من الرغم من غيابه عن دبي لفترة لا بأس بها، فإن الأخبار الرائعة عن المدينة لا تنقطع عنه، لا سيّما نمو المدينة بهذا الشكل الهائل خلال السنوات الأخيرة. وحصل لاعب الغولف الأميركي، المشهور بعدم ارتدائه القفازات خلال اللعب، على شيك قدره 112,500 دولار عندما توج بطلا في عام 1995، وارتفعت قيمة الشيك والجوائز المالية الممنوحة لصاحب المركز الأول لتصل اليوم إلى 416,660 دولار.

وأضاف إبن سياتل الملقب بـ "بوم بوم": تضم قائمة الشرف في البطولة كوكبة من الأسماء اللامعة في عالم الغولف وهو خير دليل على مكانة البطولة المتنامية على خريطة الغولف العالمية، وأشكر مؤسسة الغولف في دبي، لدعوتها الكريمة، ولم أعد أطيق صبرا للمشاركة وضرب الكرة، إذ أعشق لعب الغولف في الصحراء واللعب في دبي.

فخر واعتزاز

ومن جانبه، قال محمد جمعة بوعميم، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التفيذي لـ "مؤسسة الغولف في دبي": نشعر بالفخر والاعتزاز بأن نرحب بعودة البطل السابق والفائز بأول نسخة من البطولة. ويعد فريد سفيرا مميزا للعبة الغولف، إذ يتمتع بشعبية عارمة في جميع أنحاء المعمورة.

وأضاف: يمتلك فريد خبرة كبيرة وباعا طويلا في عالم الغولف، لكنه يستمتع بطعم الفوز عندما يواجه أبرز اللاعبين العالميين. وستشكل مشاركته في الحدث بلا شك إضافة قوية وستضفي على المنافسات جرعة إضافية من الإثارة والمتعة، حين يقوم بتسديد ضرباته الطويلة المشهورة بدقتها. وأتمنى له كل التوفيق وطيب الإقامة في دبي.