بدأ العد التنازلي لانطلاقة بطولة «فزاع» لرماية الإسبورتنج في دورتها الثالثة، ضمن بطولات «فزاع» السنوية، والتي تحظى برعاية ودعم كبيرين من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، والمقرر لها يومي السابع والعشرين والثامن والعشرين من شهر يناير الجاري بنادي الرماية بند الشبا .
وقد أعلنت اللجنة المنظمة فتح باب التسجيل اعتبارا من اليوم، عن طريق موقع البطولة على شبكة الإنترنت للرماة المحليين، وعلى الرماة العرب التسجيل عن طريق مخاطبة اتحاداتهم الوطنية الخاصة بهم لاتحاد الإمارات للرماية، على أن يتم إغلاق باب التسجيل قبل أسبوع من تاريخ بداية اليوم الأول من البطولة الرسمية.
تخصيص هاتف
وقد تم تخصيص هاتف للرد على استفسارات الرماة الراغبين في المشاركة - «00971556500011»، كما تم تزويد الموقع الالكتروني الخاص بالبطولة بكافة المعلومات التنويرية واللائحة المنظمة للمشاركة، وفي مقدمتها قوانين الأمن والسلامة والعنوان هو«www.fazza.ae».
على صعيد آخر قال الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة فزاع لرماية الإسبورتنج، إن اللجنة المنظمة حددت العاشرة من صباح يوم الأربعاء 25 يناير، موعدا للبطولة التمهيدية الثانية لرماية إسبورتنج بنادي الرماية بند الشبا، وقد تم رصد جائزة مالية قيمة للفائز بالبطولة التمهيدية.
وتوقع رئيس اللجنة المنظمة أن تشهد البطولة التمهيدية منافسة قوية إلى حد كبير، بسبب إقامتها على نفس الميدان وفي نفس المحطات، منوها بأن البطولة الرسمية سيكون لها برنامج خاص وكورس خاص لها في كل مرة، وهذا ما يميز رماية الإسبورتنج عن غيرها من البطولات الأخرى.
ووجه ابن حشر شكره وتقديره البالغين إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، على دعمه السخي وغير المحدود لبطولات فزاع عامة ولرماية الإسبورتنج خاصة، وأرجع النجاحات التي تحققت في العامين الماضيين إلى الدعم والاهتمام الكبيرين اللذين حظيت بهما البطولتين من لدن سموه، معربا عن أمنيته أن تتحول بطولة الإسبورتنج إلى بطولة عالمية.
وأعرب عن ثقته في أن رعاية سموه لبطولة الإسبورتنج العالمية، سوف تضمن مشاركة أكثر من 1000 مشارك، من أبرز نجوم رماية الإسبورتنج في العالم، ويضاعف من النجاحات التي يمكن أن تحققها البطولة سواء من الناحية الدعائية أو الترويجية.
وقال الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم: إننا نسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف التي من أجلها تم تنظيم البطولة، والتي تتلخص في إحياء رياضة الرماية لدى شبابنا باعتبارها رياضة الآباء والأجداد، وبصورة سليمة ومقننة ومحببة إلى ممارسيها ومشاهديها على حد سواء.
حظوظ متساوية
وأضاف ابن حشر: لقد تعمدنا في اللجنة المنظمة، أن تكون الحظوظ متساوية هذا العام أكثر من ذي قبل، ولذلك رفعنا عدد الطلقات من 30 إلى 50 في النهائي، مما سيعطي المنافسة إثارة أكثر وتحديا أكبر، وسيظهر الرامي الحقيقي حيث سيشارك في النهائي أفضل عشرين راميا.
ونوه رئيس اللجنة المنظمة بأنه ولأول مرة سيتم تحديد الأسماء، وسحب القرعة للمشاركين بعد انتهاء التسجيل، والذي تم تحديده بأسبوع قبل موعد المسابقة، تحقيقا لمبدأ المساواة بين الجميع، ومن هذا المنطلق فإن اللجنة المنظمة تؤكد أنه بعد القرعة لن تكون هناك استثناءات بموعد وتوقيتات المشاركين تحت أي ظرف، مشيرا إلى أن بطولة هذا العام سوف تعتمد الكيف شعارا لها للارتقاء بالمستوى الفني للبطولة، وإضفاء الإثارة على المنافسات ومن ثم شعور الجمهور بالمتعة، ولذلك ارتأت تأهل 20 راميا إلى الجولة النهائية.
