عقدت اللجنة الفنية لـ "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" اجتماعها الثالث للدورة الثالثة وذلك لمناقشة العديد من المواضيع التي تتعلق بالدورة الرابعة للجائزة من أجل عرضها على اجتماع مجلس الأمناء الذي سيعقد يوم 4 يناير المقبل بغرض اعتمادها والتوجيه بالعمل بها خلال الدورة الرابعة. وترأس الاجتماع عضو مجلس أمناء الجائزة ورئيس اللجنة الفنية د. عبد اللطيف بخاري بحضور جميع أعضاء اللجنة، كما حضر الاجتماع ناصر آل الرحمة مدير الجائزة.
وتم في الاجتماع مراجعة ما تم انجازه خلال الدورات الثلاث الأولى من عمر الجائزة ثم أطلع رئيس اللجنة الأعضاء على قرارات مجلس الأمناء المتعلقة بالدورة الرابعة للجائزة والتي من أهمها إطلاق الجائزة على المستوى العالمي في فئة الإبداع الرياضي المؤسسي حيث سيتم تخصيصها للجان الأولمبية الوطنية بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية التي تقدر دور الجائزة في دفع العمل الرياضي وتحفيز المبدعين فيه على الارتقاء بالعمل الرياضي بجميع مفاصله ، وقد برز تقدير اللجنة الأولمبية الدولية لـ "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" من خلال الجائزة الدولية التي منحتها لها، وأيضا من خلال التعاون الذي سيتم خلال الفترة المقبلة في مجال تطوير العمل الرياضي بشكل عام والأولمبي على وجه الخصوص.
التنافس مفتوح
وتم في الاجتماع اقتراح أن محور التنافس مفتوح لجميع المجالات والأنشطة الرياضية (مشاريع، برامج تطويرية، الأخلاق والقيم الرياضية، رياضة المرأة ، وغيرها ) على أن يقوم مجلس أمناء الجائزة باعتماد المحاور من أجل تعميمها على المؤسسات الرياضية المحلية والعربية والدولية لتكون محور التنافس للدورة الرابعة من الجائزة التي تعد الأكبر من حيث ارتباطها باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ومن حيث قيمتها المالية وتنوع فئات التنافس فيها، كما تم في الاجتماع مناقشة اللائحة الفنية للدورة الرابعة للجائزة ، ومعايير الترشيح في فئة المؤسسات، ومراجعة استمارات الترشيح للدورة الرابعة للجائزة.
محور الترشح
وجدير بالذكر أن آليات العمل في الجائزة تتم أولا من خلال اللجنة الفنية التي تضع اللائحة الفنية لكل دورة وتحدد محور الترشيح والاستمارات ثم يتم رفعها لمجلس الأمناء من أجل اعتمادها ثم يتم الإعلان عنها عبر لجنة الاتصال والتسويق للجائزة من خلال وسائل الإعلام والزيارات واللقاءات المباشرة مع المؤسسات الرياضية المحلية والعربية ليأتي دور لجنة التحكيم في تحديد معايير التحكيم ووضع ميثاق التحكيم واستمارات التحكيم واختيار المحكمين ثم تنظيم لقاءات مع المحكمين لشرح آليات التحكيم وزيارات المؤسسات المرشحة للفوز التي سيتحدد وفقها الفائزون في الدورة، ليتم رفع أسماء الفائزين إلى مجلس الأمناء من أجل اعتمادها ورفعها إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة من أجل التصديق عليها قبل الإعلان عنها في الصحف ثم تنظيم حفل تكريم الفائزين ، كما يتم بين كل هذه المراحل تنظيم مؤتمرات وملتقيات وندوات عن الإبداع الرياضي بغرض تأصيل الإبداع كفكر في العمل الرياضي وتسليط الضوء على النماذج الناجحة فيه.
