أكد العين تأهله للمربع الذهبي لبطولة كأس اتحاد كرة اليد ورفع رصيده إلى 20 نقطة منحته الصدارة المؤقتة لمجموعته الأولى عقب فوزه المستحق على الأهلي 30/23 والشوط الأول 18/11 بختام مشواره بالدور الأول للمسابقة الذي أقيم مساء أول من أمس بالصالة الحمراء بدبي، وبانتظار نتيجة مباراة الجزيرة 18 نقطة المتأهل كذلك للمربع الذهبي في لقائه مع اتحاد كلباء 7 نقاط الذي أقيم أمس، وستحدد هوية بطل المجموعة الذي منحه نظام المسابقة أن يحتضن على أرضه المباراة الختامية للبطولة المقرر إقامتها في الثاني عشر من يناير المقبل، وبذلك يحتل الشارقة المركز الثالث برصيد 16 نقطة.
وجاء فوز العين مستحقاً وبهذه النتيجة المتوقعة في ظل تكامل صفوفه من اللاعبين أصحاب الخبرات بقيادة يوسف حسن ومحمد رمضان وراشد سعيد وإبراهيم محمد والعديد من العناصر الشابة، إضافة إلى المحترفين التونسي أحمد القيزاني والصربي سيرجو، ومن خلفهم الحارس سهيل نصيب، حيث قدم العين مباراة كبيرة أكدت حضورهم القوي هذا الموسم بعد أن أعيد ترتيب أوراق الفرقة العيناوية من خلال مشرف اللعبة عبد الرحمن نصيب.
الأهلي خارج المنافسة
وأدى الأهلي مباراة تحصيل حاصل بعد أن فقد فرصة التأهل للمربع الذهبي، بتوقف رصيده عند 15 نقطة منحته المركز الرابع بالمجموعة، وسيواجه نظيره الشعب الرابع في المجموعة الأولى على المركزين السابع والثامن بدور تحديد المراكز، حيث لعب الفرسان بفريق غير مكتمل العناصر لغياب أكثر من 7 لاعبين يمثلون النخبة بالفريق بسبب الإصابات والظروف الوظيفية، إضافة إلى غياب محترفيه المصريين حسين زكي وأبو الفتوح حماصة لمشاركتهما مع منتخب بلادهما في البطولة الإفريقية المؤهلة لمونديال لندن 2012، وقاد فريق الفرسان في اللقاء عبد الله الشمطري وحميد باقر وماجد مصطفى والبقية من العناصر الشابة بحضور 11 لاعباً، ورغم هذه الظروف حاول الفرسان الخروج من المباراة بنتيجة مرضية، ولكن الحال من المحال وخرجوا من المباراة بهذه النتيجة المتوقعة التي أدارها ياقوت خاطر وطارق خميس وعلى الطاولة ربيع خميس وأحمد حسين وراقبها أحمد حسن وشهدها محمد الحمادي عضو مجلس إدارة الأهلي وعبد الرحمن نصيب من العين.
وعلق عبد الرحمن نصيب مشرف اليد العيناوية على مسيرة فريقه الناجحة هذا الموسم قائلاً: لاشك نحن سعداء بخطوات الفريق الثابتة حتى الآن، وما قدمه الزعيم من عروض ترقى للطموحات وبعناصر قليلة من أصحاب الخبرات والاعتماد بشكل كبير على الوجوه الشابة التي عوضت غياب بعض اللاعبين المؤثرين منهم محمد ربيع ومحمد خايف، إضافة إلى ابتعاد العديد من اللاعبين القدامى بسبب ظروفهم الوظيفية والخاصة.
