يستعد محمد البلوشي، أحد أبرز الدراجين للراليات في الإمارات، للمشاركة في أطول وأخطر مسابقة رالي في العالم، وهو رالي داكار، والذي يقام غداً السبت في مدينة مارديل بلاتا الأرجنتينية، حيث ستشهد الفرق المشاركة 14 يوماً من السباقات في جميع أنواع التضاريس التي تشكل نوعاً من التحدي للسائقين خلال هذا الحدث الأسطوري، والسباق يتكون من 14 مرحلة مع يوم واحد للراحة، وتعقد خمس منها في الأرجنتين، وخمس في تشيلي وأربع في بيرو.

ويعد رالي داكار أصعب السباقات في العالم، وعلى الرغم من مشاركة أكثر من 700 متنافس لن يتمكن من وصول خط النهاية إلا عدد قليل في مدينة ليما، بيرو، في 15 يناير، ولكنها ستكون مغامرة لا تنسى لجميع المشاركين.

وعلّق البلوشي لدى وصوله إلى أميركا الجنوبية: انه حقاً حلم تحقق وأنا محظوظ جداً للدعم الذي تلقيته من فريق «كي تي ام» في الإمارات ضمن مشروع الطريق إلى داكار، إضافةً إلى الدعم من ريد بول، جيودس ويلسون، فولكس واجن، ومجموعة الشعفار، وفيبرا فويل، والأصدقاء، وأنا سعيد جداً لتمثيل الإمارات في ما يعد أصعب رالي في العالم! ".

ويعتبر البلوشي افضل متسابق راليات على الدراجات النارية في الإمارات، فقد حقق لقب البطولة العربية للموتوركروس ثلاث مرات والشرق الأوسط مرة واحدة، وستكون هذه أول محاولة له في داكار، وهو يأمل ان مهارته على الصحراء ستعطيه ميزة عن العديد من منافسيه.

وإضافةً للبلوشي، يشارك كل من عبدالله الحريّز وملّاحه خالد الكندي للمرة الثانية على التوالي، حيث شاركا في هذه المسابقة هذا العام، وأحرزا المركز 26 من أصل 55، وتعتبر نتيجة مميزة لمشاركين لأول مرة في سباق بدأه 140 متسابقاً.

وعلّق محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات على مشاركة أبناء الإمارات الثلاثة في هذه المنافسة بقوله: البلوشي أحد اكثر الرياضيين المتمكنين في رياضة الدراجات النارية بالإمارات، ودائماً يعمل على تنمية قدراته ومهارته مما ساعده على تحقيق لقب البطولة العربية ثلاث مرات على التوالي، وبالنسبة لعبد الله وخالد أنا واثق انهما سيقدمان أداءً رائعاً وسيحرزان مركزاً أفضل هذا العام بعد الخبرة التي اكتسباها في هذه المسابقة بعد مشاركتها الماضية.