تحتضن مدينة العين اليوم كأس صاحب السمو رئيس الدولة لاختراق الضاحية للموسم الحالي 2011 2012 والذي يقام في الرابعة من بعد ظهر بنادي العين للفروسية والرماية والغولف، بمشاركة 179 لاعباً يمثلون 13 نادياً في الدولة هي الأهلي والوصل والشعب والعين والإمارات والحمرية وحتا والفجيرة ودبا الحصن والخليج ومسافي ومصفوت وبني ياس، ويشارك في إدارة منافسات السباق 40 حكما من الحكام المعتمدين لدى الإتحاد .

ولعل أبرز ظواهر البطولة مشاركة 51 متسابقاً في فئة الأشبال يليها مشاركة 45 متسابقاً في فئة الناشئين وهو ما يؤكد اهتمام الأندية بالقاعدة ومؤشر يصب في خانة مصلحة اللعبة.

والسباق يضم الفئات الأربع العموم ومسافتها 8 كيلومترات والشباب ومسافتها 6 كيلومترات والناشئين ومسافتها 4 كيلومترات والأشبال ومسافتها 2 كيلومترين، ويتكون كل فريق في كل فئة من أربعة متسابقين شريطة أن يكون الحد الأدنى لمشاركة أي ناد في أي فئة عمرية هو لاعبان اثنان ويحق للنادي تسجيل 16 لاعباً ويتم إحتساب نتيجة أفضل 8 لاعبين بواقع أفضل لاعبين إثنين من كل مرحلة عمرية.

 

البداية بالأشبال

ويستهل برنامج اليوم بسباق فئة الأشبال لمسافة 2 كيلو مترالذي ينطلق في الثالثة عصرا وبعدها ب 15 دقيقة ينطلق سباق فئة الناشئين لمسافة 4 كيلومترات ثم سباق فئة الناشئين ثم فئة الأشبال بفاصل زمني قدره 15 دقيقة بين كل سباق وما يليه.

وكما هو معروف فإن النادي الذي يحصل على أقل عدد من النقاط هو الذي سيفوز بالكأس الغالية التي تحمل إسم صاحب السمو رئيس الدولة لاختراق الضاحية .

وتنص لائحة الكأس أنه في حالة التعادل عند خط النهاية بين أكثر من لاعب، يتم الرجوع إلى ترتيب دخول مجموع لاعبي المركز الثاني لكل الفئات أيهما أفضل وستمنح الفرق الثلاثة الفائزة في المستوى أ ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية كل حسب ترتيبه في المسابقة، كما سيمنح الفريق الفائز في المستوى ب على كأس مماثلة.

 

أهمية السباق

وتوقع سعد عوض المهيري أمين السر العام للإتحاد رئيس لجنة المتابعة أن تشتد المنافسة بين الفرق سواء على صعيد المستوى أ أو المستوى ب بسبب أهمية السباق الذي يحمل إسما عزيزا وغاليا وهو صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ويأتي هذا السباق في أعقاب بطولتي الدولة الفردية والفرقية واللتين أقيمتا في الحمرية ورأس الخيمة.

وقال المهيري إنه يأمل في أن تظهر وجوه جديدة في هذا السباق يمكن أن ترفد منتخباتنا الوطنية حتى تستطيع الدخول في دائرة المنافسة على صعيد المشاركات الخارجية في المستقبل القريب.