ظهرت من جديد مشكلة إجازات بعض لاعبي منتخبنا الوطني لكرة اليد، والتي تشكل إحدى عوامل عدم الاستعداد الجاد لأية مشاركة خارجية مقبلة، وأولها التصفيات الآسيوية في جدة والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2012، وبالتأكيد ستؤرق القائمين على اللعبة والمنتخب الوطني وفي النهاية ستؤثر في النتائج المرجوة لمستقبل أفضل وطموح بساحات لعبة الأقوياء خارجياً.

وكان اتحاد اللعبة، ومنذ فترة طويلة، قد بعث برسائله وفق الطرق القانونية للحصول على إجازات لاعبي منتخبنا الوطني لكرة اليد، وتجاوبت العديد من الوزارات والجهات المسؤولة عن اللاعبين وبجهود شخصية من القائمين على اللعبة بقيادة غانم الهاجري رئيس الاتحاد ولجنة المنتخبات الوطنية برئاسة عبد السلام البطيحي تكللت بالنجاح، ولكن للأسف بعض الجهات رفضت السماح لبعض اللاعبين الالتزام بفترات الإعداد والمشاركة الخارجية المقبلة للمنتخب، والتي تمتد لأكثر من شهر، هذا إضافة إلى بعض الإصابات المفاجئة لبعض اللاعبين.

وعلى ضوء تلك العقبات قرر القائمون على المنتخب تعديل برمجة مراحل الإعداد للمشاركة في البطولة الآسيوية التي ستستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من السادس والعشرين من شهر يناير المقبل ولغاية السادس من شهر فبراير 2012 والمؤهلة لكأس العالم 2012.

وسيدشن منتخبنا الوطني مرحلة إعداده الأولى محلياً اعتباراً من اليوم ولمدة أربعة أيام على أرض صالة نادي النصر الرياضي بدبي ولمدة ساعتين يومياً من الرابعة حتى السادسة مساء لغاية الأحد المقبل، وسيمنح اللاعبون بعده يوم راحة ثم تتوجه بعثة منتخبنا الوطني صباح الثلاثاء المقبل عن طريق مطار دبي متوجهة إلى جمهورية المجر لإقامة معسكرها الخارجي الذي يمتد لغاية الثاني والعشرين من شهر يناير المقبل.

ثم العودة للإمارات والسفر من جديد إلى السعودية بعد يوم راحة في الإمارات للدخول بأجواء البطولة الآسيوية، التي يعول عليها الجميع بأنها الأمل المنتظر لكرة اليد الإماراتية للانطلاق إلى العالمية بعد إخفاقات كثيرة صاحبت منتخبنا في مشاركاته الخارجية السابقة على مختلف الصعد.

وكانت لجنة المنتخبات قد سارعت بعد العودة من البحرين إلى إعادة ترتيب أورقها، وتم اختيار 28 لاعباً من أصحاب الخبرات إلى جانب لاعبي الشباب، ومن المنتظر أن يضم المعسكر 23 لاعباً سيغادرون إلى معسكر المجر والذي سيستمر نحو 20 يوماً، ويكون الجزء الأول منه في مدينة تالكي التي تبعد نحو 10 كيلومترات عن العاصمة المجرية بو دابست.