حظيت بعثة منتخبنا الوطني للمعاقين باستقبال حافل لدى وصولها إلى مطار دبي تثميناً للإنجاز الذي حققه فرسان الإرادة في النسخة الثانية عشرة لدورة الألعاب العربية التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة بحصول أبطالنا على 8 ميداليات 2 ذهب و 6 برونزيات.
وكان في مقدمة مستقبلي البعثة طارق سلطان بن خادم نائب رئيس اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين الرئيس التنفيذي للجنة البارالمبية وثاني جمعه بالرقاد نائب رئيس اتحاد المعاقين الرئيس التنفيذي لقطاع الأولمبياد الخاص الإماراتي.
مشوار الإنجازات
وكان منتخبنا قد استهل مشوار الإنجازات في البطولة بتحقيق ذهبية وخمس برونزيات اليوم الأول حين انتزع محمد الحامد أول ذهبية في منافسات 100م للكراسي المتحركة، واحتل المركز الثاني اللاعب السعودي فهد الجنيدل وحقق البطل الإماراتي عايض الأحبابي الميدالية البرونزية، وانتزعت بطلتنا الأولمبية ثريا الزعابي قاهرة الصعاب الميدالية البرونزية لمسابقة دفع الجلة فئة (أف 34) بعد ان سجلت رقماً قدره 6.10 أمتار، وفازت الرامية سهام مسعود الرشيدي برونزية رمي القرص فئة f75 وحققت رقماً شخصياً جديداً برميها 25.43 متراً ورقمها السابق 24.41، وانتزع محمد المهيري في منافسات رمي القرص البرونزية، وفي منافسات سباق الكراسي المتحركة مسافة 100م فئة t45 تألق جاسم النقبي وحصد البرونزية بزمن وقدره 15.45، وكانت الكلمة المسموعة لبطلنا عايض الأحبابي الذي خطف الأضواء في منافسات 200م فئة t35 بإحرازه الذهبية بجدارة مستحقة بزمن وقدره 29.32 لينجح في إهداء الإمارات الميدالية الذهبية الثانية مع ختام منافسات البطولة، كما حصل راشد الظاهري على برونزية 1500م فئة t.45
ثمرة الدعم والاهتمام
وأشاد طارق سلطان بن خادم نائب رئيس اتحاد المعاقين بالإنجاز الكبير الذي حققه فرسان الإرادة في الألعاب العربية، مشيراً إلى انه ثمرة اهتمام ودعم قيادتنا الرشيدة بالمعاقين في أعقاب توفير كل عوامل النجاح لفرسان الإرادة الذين لم يخيبوا التوقعات، حيث جاءت هذه البداية القوية التي تؤكد أن منتخبنا يملك الكثير وقادر على السير على درب الإنجازات.
وثمن بن خادم المجهود الكبير الذي تقوم به الأندية المختلفة بالدولة والتي تعد شريكاً أساسياً مع اتحاد المعاقين في تهيئة الأبطال للظهور بمظهر مشرف بغية الوصول إلى منصات التتويج، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز لم يأت من فراغ إنما كان نتاج جهد قد بذل على كل الأصعدة. وقال ان خوض غمار المنافسة في مثل هذه المحافل يعد فرصة قوية للاحتكاك بأبطال العالم استعداداً للمشاركات الخارجية المقبلة أبرزها دورة الألعاب شبه الأولمبية التي ستقام بالعاصمة البريطانية (لندن 2012)، حيث تعد هذه التظاهرة الأولمبية التحدي الأكبر لاتحاد المعاقين لتأهيل أكبر عدد من اللاعبين واللاعبات للظهور في لندن.
وأشاد بن خادم بإنجاز الفتاة الإماراتية في أم الألعاب، حيث يبشر المستوى المقدم بكل خير في أعقاب الاهتمام الكبير الذي أضحت تجده رياضة المرأة بالدولة مما انعكس إيجاباً على مشاركتها الخارجية.
ثقة في الأبطال
وبدوره أشاد ثاني جمعة بالرقاد نائب رئيس اتحاد المعاقين رئيس قطاع الأولمبياد الخاص الإماراتي بالإنجاز الكبير الذي حققه أبطال منتخب المعاقين في دورة الألعاب العربية في نسختها الثانية عشرة والمقامة بالدوحة، حيث أكد ان الجميع أصبح ينتظر مشاركات أبطال ذوي الاحتياجات الخاصة في البطولات والمحافل الدولية منتظرين الإنجازات التي سوف يحققونها بعد ان تعودوا منهم على رفعهم لعلم الدولة في منصات التتويج وانتزاعهم الميداليات الملونة من أبطال العالم .
وأضاف بالرقاد ان المسؤولية أصبحت كبيرة على لاعبي منتخب المعاقين خاصة بعد الإنجازات التي حققوها الفترة الأخيرة، حيث اصبحوا مطالبين دائماً بتحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على المراكز الأولى والصعود إلى منصات التتويج وهم جديرون بذلك بعد الإنجازات التي تحققت في المشاركات السابقة.
العصيمي: محك قوي
وأشاد ماجد العصيمي مدير البعثة بالإنجازات التي تحققت في البطولة، مشيراً إلى أن فرسان وفارسات الإرادة اثبتوا جدارتهم والتي كانت محكاً لهم من خلال احتكاكهم بأبطال العالم،
كما أشاد العصيمي بالنتائج الإيجابية التي حققتها فتاة الإمارات في الحدث، مشيراً إلى أن رياضة المعاقين بالدولة تملك مقومات التواجد على المنصات العالمية، وان هذه النتائج الإيجابية ألهبت حماس اللاعبين للمحافظة على هذا المكتسب والإنجاز الكبير خلال المرحلة المقبلة التي تتطلب جهداً كبيراً ووصولاً إلى الغاية المنشودة.
