شهدت الأيام الماضية مجموعة من الأحداث التي شغلت الشارع الرياضي الإماراتي حيث دارت قبلها وبعدها اسطوانات القيل والقال والتأويل كل حسب وجهة نظره والتي تفاوتت بين النظرتين المتفائلة والمتشائمة واختصرها في المحطات التالية :

تركت الاستقالة التي قدمها محمد خلفان الرميثي من رئاسة اتحاد كرة القدم فراغا انعكس على الساحة الرياضية ورغم قناعتنا الشديدة بما قدمه الرميثي خلال الفترة الماضية إلا أننا هنا لن نبكي على اللبن المسكوب فقد تحركت القيادات الرياضية لتشكيل اللجنة المؤقتة التي رأت النور بعد مفاوضات ورحلات مكوكية أفضت لاختيار عشرة أشخاص لإدارة دفة الكرة الإماراتية خلال الفترة القصيرة القادمة.

هل الأهداف التي تسعى اللجنة لتحقيقها والتي تتمثل في ثمانية محاور وخطط وبرامج تلائم الدور المناط للجنة والفترة الزمنية المحددة لها ؟ مجرد تساؤل يبحث عن إجابة.

الاستقالة الجماعية لمعظم أعضاء مجلس إدارة الاتحاد السابق هل هي عن قناعة ؟ أو أنها لمجرد حسابات محددة سابقا ؟ وهل المشاكل والإخفاقات والعوائق التي تناولها بعض الأعضاء لاحقا لم يكونوا على علم بها عندما كانوا على كراسي المسؤولية ؟

مع الإنجازات التي حققتها الرياضة الإماراتية في دورة الألعاب العربية التي أقيمت في قطر لم نر ردة فعل من قبل ( القططيون ) في تويتر مع العلم بأن ما تحقق يعتبر انجازا في ظل الظروف التي تعيشها الرياضة الإماراتية ومنها عدد السكان وعدد الرياضيين ولجوء بعض الدول للتجنيس وغيرها الكثير، ويكفي أن المحصلة النهائية للميداليات في هذه الدورة تجاوزت ما تم تحقيقه سابقا ولم يكن أكثر ( القططيون ) شراسة يتوقع تحقيق هذا العدد.

حقق جناح الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة المقام على هامش دورة الألعاب العربية نجاحا منقطع النظير وقد كان الوحيد من بين الدول العربية وحقق الغرض الرئيسي من تنظيمه حيث تم الترويج للخطط والبرامج والانجازات للقطاعين الشبابي والرياضي بطريقة احترافية أفضت إلى رغبة بعض الدول توقيع شراكات رياضية وشبابية، وتكفي كذلك كم الإشادات التي تلقاها الوفد من قبل قيادات وشخصيات رياضية عربية فقد تجاوز عدد الزوار الأربعة آلاف زائر من قيادات ولاعبين وإداريين موجها شكري الجزيل لفريق العمل خالد عبدالله وعمر خلف وعبدالله بني ياس الذين عملوا بمعدل 12 ســـاعة يوميا فلكم جميعا التقدير.

ونحن مقبلون على سنة ميلادية جديدة كل ما أتمناه هو أن تستعيد الرياضة الإماراتية بريقها والذي لن يتحقق إلا بتوحيد الجهود التي يجب أن تصب في مصلحة الرياضة في الإمارات، وبدون هذه العلاقة الطردية تأكدوا بأننا سنراوح مكاننا كمن يدور في الحلقة المفرغة.

همسة : " همست في أذني إحدى القيادات الرياضية العربية في جناح الهيئة العامة في قطر قائلا " انتوا عيال زايد دومكم مبدعين ".