أكد عبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة ورئيس بعثة الإمارات بالإنابة في منافسات دورة الألعاب العربية الثانية عشرة، ان النتائج التي حققتها منتخباتنا ورياضيونا خلال منافسات الدورة، أشارت بوضوح إلى إمكانية منافستنا على المستويين العربي والآسيوي، أما على المستوى العالمي والدورات الأولمبية فهذا يحتاج إلى عمل أكثر وجهد أكبر، حتى نصل للأرقام التي تمكنا من مقارعة الدول المتفوقة عالميا.
وكانت الإمارات قد أنهت مشاركتها في "الدوحة 2011" بالحصول على 35 ميدالية (10 ذهب و9 فضة و16 برونز) في المركز الحادي عشر، وهو أكبر عدد من الميداليات تحرزها الرياضة الإماراتية في تاريخ الدورات العربية.
وأكد عبدالمحسن الدوسري انه رغم النتائج والميداليات التي حققتها بعثتنا تعد "مرضية" إلا أن الطموح كان أكبر من ذلك، مشيرا إلى أن النتائج التي تحققت بشكل عام طيبة، وفاقت ما تحقق في الدورة السابقة التي أقيمت عام 2007 في القاهرة، وهذا في حد ذاته إنجاز يحسب لرياضتنا في المشاركة الحالية، ومع ذلك فهناك بعض الاتحادات لم تحقق ما كنا نطمح إليه على غرار الفروسية في منافسات (قفز الحواجز) والبلياردو، والسباحة، والشطرنج، فيما حقق منتخب الدراجات برونزية، موضحا أن النتائج في مجملها هي محط اهتمام اللجنة الأولمبية الوطنية، والهيئة العامة للشباب والرياضة، والاتحادات الرياضية الوطنية، خصوصا الألعاب الفردية، لكن الشيء الذي يجب أن نؤكد عليه هو أن ما تحقق من ميداليات وأرقام يشير إلى إمكانية منافستنا على المستويين العربي والآسيوي، أما على المستوى العالمي والدورات الأولمبية فهذا يحتاج إلى عمل أكثر، وجهد أكبر، حتى نصل للأرقام التي تمكنا من مقارعة الدول المتفوقة عالميا. مؤكدا ان المؤشرات تشير نحو ضرورة الاهتمام بشكل أكبر بالألعاب الفردية إذا أردنا أن نسلك الطريق الصحيح للمنافسات الأولمبية.
وأعرب الدوسري عن أسفه لسحب الميدالية الفضية في رفع الأثقال للسيدات من الإمارات من قبل اللجنة الطبية والرقابة على المنشطات والتي أحرزتها الرباعة عائشة البلوشي في وزن 58 كجم ، مؤكدا ان الجميع ممثلين في الهيئة والاتحادات واللجنة الاولمبية تتحمل مسؤولية ما حدث، وكنا نأمل أن تخرج مشاركتنا في الدورة العربية الثانية عشرة نظيفة تماما، وألا نكون ضمن القائمة التي صدرت عن اللجنة المعنية، وهذا يفرض دراسة الوضع والعمل الجماعي للقضاء تماما على المنشطات في رياضة الإمارات. وأثنى رئيس البعثة على جهود الاتحادات واللاعبين الذين حققوا إنجازات متميزة في الدورة وأجهزتها الإدارية والفنية، كما أثنى على جهود كل من ساهموا في إنجاح المشاركة.
وقدم الدوسري الشكر والتقدير لسفارة الدولة في قطر وعلى رأسها جمعة راشد سيف الظاهري سفير الدولة لدى قطر، وكل من حمد الصفار، وحارب الخيلي، وفيصل آل علي، ومحمد الهاشمي على جهودهم الكبيرة في تذليل كل الصعاب، والرعاية الكبيرة التي أحاطوا بها البعثة طيلة إقامتها في الدوحة.
