لم يخلُ حفل ختام دورة الالعاب العربية الثانية عشرة "الدوحة 2011" والذي أقيم مساء الأمس على استاد جاسم بن حمد بنادي السد من توجيه "رسالة جديدة" مفادها ضرورة التفاؤل بالمستقبل العرب والتمسك بالتضامن والوحدة العربية، وتأييد حقوق الشعوب العربية، وهي رسائل مقاربة من تلك التي تم بثها في حفل افتتاح الدورة، الفارق ان الصوت العربي في الافتتاح كان من السورية أصالة نصري، في حين جاءت رسالة الختام بصوت العراقي كاظم الساهر. وما بين الافتتاح والختام نجحت الدوحة في تقديم دورة ألعاب عربية "دسمة" استمتع بخوض منافساتها 6000 رياضي وإداري ومسؤول بعثة، وتابع فعالياتها وكواليسها 2000 إعلامي من مختلف الصحف والقنوات والوكالات العربية الدولية، وتم توزيع 1063 ميدالية، كان لمصر نصيب الأسد فيهم بفوزها بلقب الدورة للمرة السابعة وبفارق كبير عن أقرب منافسيها وصل إلى 100 ميدالية تقريبا.