وصف محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين، إنجازات فرسان الإرادة في دورة الألعاب العربية والمقامة في العاصمة القطرية الدوحة بالمستحقة، مشيرا إلى أن ما حققه أبطالنا في هذه التظاهرة العربية في اليوم الأول أثلج صدورنا. وبارك الهاملي هذا الإنجاز إلى قيادتنا الرشيدة التي ظلت تقدم الدعم لفرسان الإرادة، مما أهلهم للوصول لمنصات التتويج وتحقيق الإنجازات تلو الأخرى.
. في حين احتفلت البعثة عقب الإنجاز بهذا الانتصار، حيث عمت الفرحة الجميع وتعاهد اللاعبون واللاعبات وأجهزتهم الفنية والإدارية، على مواصلة الجهد حتى النهاية لتكلل مساعي الجميع بالوصول إلى منصات التتويج مجددا.
وكان منتخبنا الوطني للمعاقين قد حصد ذهبية وخمس برونزيات، حيث حقق محمد الحامد أول ذهبية في منافسات 100م للكراسي المتحركة، فيما أحرز عايض الأحبابي الميدالية البرونزية، وأحرزت ثريا الزعابي الميدالية البرونزية لمسابقة دفع الجلة، بينما أحرز محمد المهيري برونزية رمي القرص، كما أحرز جاسم النقبي برونزية سباق الكراسي المتحركة مسافة 100م فئة (تي 54)، إضافة إلى برونزية سهام الرشيدي.
منافسة الأبطال
وقال الهاملي إن أبطالنا المعاقين تألقوا على الرغم من تواجد أبطال العالم ومنافستهم الشرسة، حيث نجحوا في رفع علم الإمارات عاليا خفاقا في هذا المحفل العربي المهم، ولكن نجوم المعاقين قدموا كل ما عندهم ونجحوا في حصد الميداليات التي أسعدت الجميع في يومهم الأول، ونعد الجميع بمواصلة الطموحات بغية تحقيق المزيد من الإنجازات وصولا إلى الغاية المنشودة.
وأشار إلى أن مثل هذه الإنجازات ستسجل في سجل إنجازات رياضة المعاقين الإماراتية، والتي سيظل أبطالنا يفتخرون بها على مر الأجيال المقبلة، خاتما حديثه بتمنيه التوفيق لكل اللاعبين المشاركين في باقي المنافسات، وزيادة غلة الإمارات من الميداليات الملونة.
إيمان قوي
وأشاد ثاني جمعة بالرقاد نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين بذهبية محمد الحامد، مشيرا إلى أن فرسان الإرادة اثبتوا جدارتهم في دورة الألعاب العربية، والتي تعد محكا قويا قبل المشاركة في البطولات المقبلة، ووصف بالرقاد محمد الحامد بأنه بطل على الرغم من إعادته تكرار المسابقة، إلا أنه أصر بعزيمته القوية على انتزاع الذهبية، وهذا يدل على إيمانه القوي برد جزء من دين وطننا المعطاء، مشيرا إلى أن رياضة المعاقين بالدولة تملك مقومات التواجد على المنصات العالمية.
وقال إن الذهبية كان لها الصدى الطيب لدى البعثة، حيث ألهبت حماس اللاعبين للمحافظة على هذا المكتسب والإنجاز الكبير، مشيرا إلى أن جميع اللاعبين والإداريين والمدربين قاموا فور انتهاء المسابقة بتهنئة الحامد.
وأشار العصيمي مدير بعثة منتخبنا الوطني، أنه رأى حماس اللاعبين بعد سماعهم السلام الوطني في استاد خليفة بتتويج الحامد، حيث كان له مفعول السحر وأعطى اللاعبين شحنة معنوية قوية لمضاعفة الجهد، بغية حصد الميداليات والوصول إلى منصات التتويج.
الذهب هدفي
أشار محمد الحامد صاحب أول ذهبية يحققها فرسان الإرادة في هذه التظاهرة الرياضية العربية، أن قرار إعادة السباق أصابه في بداية الأمر بالتوتر، ولكن بعد التركيز وإصراره على الميدالية الذهبية، قرر أن لا يؤثر هذا القرار أثناء إعادته للسباق، وأشار إلى أنه أدرك أن إعادة السباق كان لصالحه.
حيث انتزع الميدالية الذهبية عن استحقاق، بالإضافة إلى تحسين رقمه عن السباق الملغى، وقد أهدى الحامد هذا الإنجاز إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعبا، مشيرا إلى أنه لولا اهتمام قيادتنا الرشيدة برياضة المعاقين بالدولة لما صعدنا إلى منصة التتويج، وإنه لفخر لكل إماراتي أن يكلل بالذهب أو الفضة أو البرونز في هذا المحفل العربي وسط أبطال العالم، كما توجه بالشكر لكل من ساهم في الحصول على الذهبية التي كانت مسك ختام اليوم الأول.
