أكد الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم راعي "ماراثون الوفاء للقائد" ان هذا السباق غير التنافسي محاولة لرد الجميل لقيادتنا الذين نتمنى أن نكون عند حسن ظنهم، متمنيا استمرارية السباق ليقام بصفة سنوية في نفس التوقيت تعبيراً عن محبة أبناء الدولة لقيادتها، ومشاركاتنا في الانطلاقة تأتي سعياً لإبراز ولاءنا ومحبتنا للدولة وقيادتها سواء في الرياضة أو في أي مجالات أخرى.
وكان السباق الشرفي الذي يقام تعبيرا عن الامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني 40، قد انطلق أمس من امام برج خليفة من دبي وصولاً إلى أبوظبي، وصاحب الانطلاقة الناجحة عزف النشيد الوطني مع عروض للنافورة الموسيقية، بحضور كل من الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وأحمد الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، والمستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد الإماراتي لأم الألعاب، وأحمد الفلاسي المدير التنفيذي لمجموعة اعمار، وراشد الكمالي عضو مجلس دبي الرياضي.
ومن جانبه أشاد أحمد الفردان، بفكرة السباق المعبرة عن حب وامتنان مواطني الإمارات والمقيمين على أرضها للقائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأكد أن استعدادات مجلس الشارقة الرياضي تبدأ من الآن، استعداداً للنسخة الثانية التي تقام العام المقبل في نفس التوقيت تقريباً بعدما قررت اللجنة المنظمة أن تكون الانطلاقة في 2012 من الشارقة وصولاً إلى أبوظبي.
ذكرى غالية
قال المستشار أحمد الكمالي، العيد الوطني 40 ذكرى طيبة وغالية على قلوبنا جميعاً، والاحتفالات الوطنية بذكرى التأسيس هو أفضل توقيت لتنظيم ماراثون الوفاء للقائد، والمهم لنا كرياضيين المشاركة فيه، والرائع أن تأتي المشاركة من ألعاب القوى من خلال السباق، كما سبق وقمت وزميلي محمد بن هندي بتسليم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الشعلة الرياضية في أول عيد وطني.
وأكد راشد الكمالي، أن رسالة الوفاء التي حملها العداؤون أمس، مبادرة نفتخر بها، وتعبير بسيط عن ولائنا وامتناننا لروح الاتحاد ولأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والرياضة وسيلة لترسيخ علاقتنا كمؤسسات رياضية مثل مجلس دبي الرياضي، مع المجتمع الخارجي.
وتحدث عن دور مجلس دبي الرياضي في ماراثون الوفاء للقائد قائلاً دورنا اقتصر على التنسيق بين كافة المؤسسات الحكومية والخاصة للترتيب والتنسيق فيما بينها لفعاليات السباق، وتوفير الاحتياجات الأساسية للعدائين، خاصة توفير إجراءات السلامة والأمان لكافة المشاركين.
رسالة وفاء
ويأتي الماراثون كرسالة ومبادرة من الرياضيين وغير الرياضيين للتعبير بطريقة عملية عن الوفاء والولاء لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وبدعم من اتحاد ألعاب القوى ومجلس دبي الرياضي ومدينة دبي الرياضية، وهو أول ماراثون تشريفي في العالم، ويشارك فيه 40 عداء من الدولة والمقيمين على أرضها كرمز للعيد الوطني 40 للاتحاد.
وحمل العداؤون رسالة مكتوبة وموقع عليها من الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، طوال مسيرة السباق ومسافته 158 كيلومترا، ومر العداؤون المشاركون في الماراثون على 40 محطة على خط سير السباق، وكل محطة عبارة عن خيمة تراثية يقف عندها العداء الذي ينطلق بعد وصول زميله في وجود سيارة واحدة تحمل علم الدولة واسم الماراثون وسيارة إسعاف وسيارة شرطة فقط مع وجود 8 لاعبين احتياطيين تحسبا لأي طارئ طوال مسافة السباق، ويقطع كل عداء مسافة 3550 مترا وصولاً إلى استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة بالعاصمة ابوظبي.
