حققت بعثة الإمارات خلال مشاركتها في منافسات دورة الألعاب العربية الثانية عشرة ـ حتى الآن ـ نتائج غير مسبوقة، إذا ما قورنت بمشاركتنا في الدورة الحادية عشرة بالقاهرة 2007، حيث إن رصيد ميدالياتنا الإجمالي في تلك الدورة بلغ 34 ميدالية ملونة لمنافسات الأسوياء وذوي الاحتياجات الخاصة معا، حيث نجح الأسوياء في دورة القاهرة في تحقيق 25 ميدالية متنوعة 7 ذهبيات و9 فضيات، و9 برونزيات، فيما نجح المعاقون في تحقيق 3 ذهبيات وفضيتين، و4 برونزيات.

وتلك الدورة تعتبر أفضل ما حققته على مدار تاريخ مشاركتها في الدورات العربية السابقة بداية من سوريا 1992 (5 ميداليات)، ولبنان 1997 (ميداليتين)، ومرورا بالأردن 1999 نفس الرصيد (34 ميدالية)، والجزائر 2004 (30 ميدالية)، مع العلم أن محصلة تلك الميداليات تضمنت ميداليات المعاقين.

 

الدورة الحالية

أما في الدورة الحالية فقد شهد اليوم الثاني العشر من المنافسات بلوغ الأسوياء وحدهم لمعدل الـ 34 ميدالية، بواقع 10 ذهبيات، و9 فضيات، و15 فضية، دون إضافة نتائج وميداليات المعاقين.

وبمقارنة نتائج الاتحادات المشاركة خلال دورتي القاهرة 2007 والدوحة 2011، سيمكن بسهولة رصد التفوق والتطور الذي طرأ على نتائجنا، ففي مسابقات القدرة تحمل رجال كان منتخب الإمارات قد حقق 4 ميداليات ملونة في القاهرة، بواقع ذهبية فردي لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد، وذهبية الفرق في نفس المنافسة، وفضية الفردي وبرونزية الفردي أيضا. أما في منافسات الدوحة وقبل أن نتعرض لمنافسات قفز الحواجز، فقد نجح فرسان الإمارات في تحقيق ميدالية برونزية إضافية على هذا المعدل.

حيث بقيت الفروسية العربية تتحدث بلغة فرسان العرب بذهبية الفرق، وذهبية الفردي، وفضية وبرونزية الفردي في التحمل، بالإضافة إلى برونزية الترويض التي حققتها فرح خوجاي، وذلك بعيدا عن نتائج الحواجز التي قد تضيف إنجازات أخرى.

ذهبية الرماية

وفي الرماية كان رماة الإمارات قد اكتفوا بذهبية واحدة لشمة المهيري في منافسات فردي سيدات 25 متر مسدس، وفضيتين لسيف الشامسي في رماية الأطباق، وخالد حسن مال الله في بندقية 3 أوضاع، و4 برونزيات في المسدس والبندقية فردي وفرق رجال.. أما في منافسات الدوحة فقد أثبت رماتنا تفوقهم على الساحة العربية بتحقيق 3 ذهبيات في فردي الإسكيت لسمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، ومسدس 25 متر سيدات.

ودوبل تراب فرق رجال، وفضيتين في مسدس 25 متر سيدات، وإسكيت الفرق رجال، وبرونزيتين في دوبل تراب رجال فردي، و10 أمتار فرق سيدات، وذلك قبل أن تكشف منافسات التراب الجارية حاليا عن أي إنجازات إماراتية أخرى.

وفي ألعاب القوى كانت لدينا برونزية واحدة في دورة القاهرة سجلها علي عبيد شيروك في العدو 400 متر حواجز، فيما نجح أبطال وبطلات الإمارات في الدوحة في تحقيق إجمالي 5 ميداليات، بواقع ذهبية في 5000 متر عدو سيدات فردي، وفضية نفس المنافسة، وفضية قفز ثلاثي رجال، وبرونزية سيدات 1500 متر، بالإضافة إلى برونزية التتابع 400 متر.

 

منتخب الطائرة

وفي دورة الدوحة حقق منتخب طائرة السيدات إنجازا غير مسبوق خلال مشاركته أول مرة بنيل الميدالية البرونزية، وهو ما يعكس مقدار التطور الذي شهدته اللعبة على المستويين الخليجي والعربي في المرحلة الأخيرة برغم حداثة عهدها. وفي لعبة السنوكر لم تكن لدينا أية إنجازات في الدورة السابقة، فيما نجح لاعبنا محمد الهاشمي في تسطير اسمه وسط أصحاب الإنجازات من خلال تحقيق ميدالية برونزية، وفي منافسات البولينغ كانت لدينا 3 فضيات في منافسات القاهرة في الزوجي والثلاثي والفرق.

وفي دورة الدوحة حققنا 3 ميداليات أيضا ولكن بواقع فضية واحدة في زوجي الرجال، وبرونزيتين في فرق الخماسي والرجال فردي، وتأثر الفريق بغياب بعض لاعبيه المهمين في اللحظات الأخيرة قبل البطولة نظرا للإصابة. أما منتخب الغولف فقد كان مفاجأة دورة الدوحة، حيث إنه نجح في تحقيق ذهبيتين في منافسات فردي الرجال، وفرق الرجال، وهي نتيجة غير مسبوقة أيضا، لأنه لم يكن قد حقق في الدورة السابقة أي إنجاز.

وفي منافسات التنس الأرضي لم تكن لدينا أي ميداليات في الدورة السابقة، فيما نجح فريقنا في تحقيق ميدالية برونزية الفرق في الدوحة. وفي الكاراتيه كان منتخبنا قد اكتفى بتحقيق فضية الكاتا فردي رجال، أما في دورة الدوحة فقد استحقت اللعبة إشادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، عندما نجح في تحقيق ذهبية الفردي رجال ( كاتا)، وفضية الفرق رجال في نفس المسابقة. وفي أثقال السيدات وبرغم المشاركة الأولى بلاعبتين فقط، إلا أنهما نجحتا في تحقيق برونزية 74 كجم.