رغم الإنجاز الذي حققه مصارعنا الدولي محمد القبيسي بالحصول على فضية منافسات وزن 74 كجم حرة في دورة الالعاب العربية الثانية عشرة بالدوحة، إلا ان نجمنا المتوج عبر عن بعض ضيقه بسبب عدم توفيقه في الحصول على الميدالية الذهبية .
مؤكدا ان طموحه كان منصبا على الذهب، خاصة بعدما خاض معسكرا موفقا للغاية في بلغاريا استعدادا للمشاركة في منافسات الدورة ، مضيفا انه وفي سبيل الوصول إلى المباراة النهائية خاض منافسات قوية للغاية، اطاحت بعدد كبير من المصارعين المميزين، وتمكن من إقصاء المصارع العراقي بطل الدورة السابقة، وتجاوز بطل السودان وبطل موريتانيا في الدور التمهيدي.
وكان القبيسي قد احرز الميدالية الفضية بخسارته نهائي وزن 74 كجم 1/ 2أمام الاردني رمزي المعارفي الذي توج بالذهبية بعد مباراة قوية من الطرفين أصيب فيها لاعبنا القبيسي في أذنه قبل النهاية على أثر ضربة من المصارع الأردني، وتوجه أمس بطلنا القبيسي إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوص الطبية على تلك الإصابة، في حين جاء في المركز الثالث كل من المصري وليد حسب النبي، والعراقي وسام الملا ليتوج كل منهما بالبرونزية حسب لوائح الدورة في المصارعة.
وأكد القبيسي انه ورغم شعوره بالحزن بسبب عدم توفيقه في إدراك الميدالية الذهبية، إلا انه راض تماما عما قدمه، خاصة وأنه حاول وتعرض للإصابة التي قد تترك أثرا في أذنه حسب قوله، معتبرا ان هذه الفضية هدية منه لشعب الإمارات ولرئيس اتحاد اللعبة محمد بن ثعلوب الدرعي الذي يوفر لنا الأجواء المثالية لتحقيق التطور المأمول.
ومن جانبه أكد ياسر بومجيد رئيس لجنة المصارعة وإداري الفريق أن الإنجاز الذي حققه القبيسي كان متوقعا على خلفية أدائه في الفترة الأخيرة، ونتائجه في مختلف المشاركات، وأن المنافسة كانت شرسة لوجود العديد من الأبطال المصنفين دوليا من كل من تونس ومصر، والمغرب، والعراق.
معترفا في نفس الوقت بأن اتحاد المصارعة حقق إنجازا لم يعد به من منطلق المشاركة بلاعبين اثنين فقط واللجنة الأوليمبية كانت على علم بهذه الظروف، موضحا أنه بعدما لاحظ ان كدمة البطل الأردني تركت أثرا في أذن لاعبنا، توجه به إلى العيادة الطبية من أجل الاطمئنان عليه، مؤكدا ان الاطباء اكدوا ان اللاعب بخير ولا يعاني من شيء في الوقت الراهن.
وعن مستقبل اللعبة ومشاركات لاعبي المصارعة ومنهم القبيسي في المنافسات المقبلة، اوضح بومجيد ان اتحاد المصارعة سيخوض منافسات البطولة الآسيوية في كوريا الجنوبية في شهر فبراير المقبل وهي مؤهلة لنهائيات أولمبياد لندن، كاشفا النقاب عن احتمالية وجود مشكلتين إحداهما أن القبيسي ربما يكون مشاركا في نفس التوقيت بإحدى بطولات الجيوجيتسو لأنه من لاعبينا الموهوبين في هذا المجال، فضلاً عن أن جهة عمله قد يكون لها تحفظ على ذلك، وبالتالي فنحن بحاجة إلى قرار من الجهات العليا لأن تسمح له بالمشاركة في البطولة الآسيوية، حيث إننا نعول عليه كثيرا في التصفيات من أجل التأهل لنهائيات لندن.