دخلت منافسات بطولة الإمارات المفتوحة للشطرنج التي ينظمها نادي الفجيرة للشطرنج بالتعاون مع اتحاد الإمارات للشطرنج مراحلها الحاسمة، حيث تقام البطولة برعاية الشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد بمشاركة مئة لاعب ولاعبة يمثلون مختلف الفئات السنية ولجنسيات، وتستمر فعالياتها حتى يوم السبت المقبل.
وضمن مباريات الجولة الرابعة حققت الإماراتية عائشة جهاد الفوز على مواطنها نايف صالح، وفي مقابلة إماراتية خالصة ايضا فاز احمد الزرعوني على فيصل علي والفلبيني ديمتري على أحمد سالم من الامارات وتخطى السوري وهبة العكة عقبة عبد العزيز عبد الوهاب كما فاز الروسي فلاديمير على الفلبيني انتوني مولينا وايضا تجاوز ديمتري عقبة احمد سالم من الامارات.
وأعرب عبدالله الهامور أمين سر العام لنادي الفجيرة للشطرنج والمنسق العام عن سعادته بالمشاركة الكبيرة والتنافس القوي الذي تحظى به البطولة، ما يؤكد استمرارها السنوي من منطلق تنويع النشاط الرياضي في المنطقة ونشر اللعبة بين أبناء الفجيرة وتكوين قاعدة صلبة للعبة الشطرنج تكون وافداً للمنتخبات الوطنية، مشيراً إلى أن الفجيرة المقبلة ستشهد المزيد من الفعاليات والبطولات الدولية والمحلية مقدماً شكره وامتنانه للشيخ صالح الشرقي على رعايته الكريمة للبطولة ودعمه اللامحدود.
كما أثنى على تعاون اتحاد الشطرنج وجهود نادي الفجيرة برئاسة عبدالله الأميري من أجل إنجاح الحدث وإخراجه في أفضل صورة تنظيمية. ونظمت اللجنة المنظمة على هامش بطولة الشطرنج جولة سياحية للمشاركين لتعرف أهم المعالم التاريخية التي يشتهر بها الساحل الشرقي ذات الطبيعة الجبلية الخلابة، حيث شملت الرحلة مسجد البدية العريق ومتحف الفجيرة وعدداً من المرافق الحيوية وتعرف اللاعبون حياة العصور الماضية والنواحي التراثية وأبدوا إعجابهم وعبروا عن سعادتهم بالمشاركة في البطولة والحضور على أرض عروس بحر العرب.
إشادة وشكر
من جانبه قدم عبد الله الأميري رئيس نادي الفجيرة للشطرنج شكره للشيخ سعود المعلا رئيس اتحاد الشطرنج لافتتاحه البطولة مشيدا بالاقبال الكبير على المشاركة وبوجود الرعاة مثل القصور للاستشارات الهندسية وفندق كورال وهيئة الفجيرة للإعلام وتلفزيون الفجيرة. وألمح الأميري إلى ان وجود خطط وبرامج وبطولات سيتم تنظيمها خلال العام المقبل فضلا عن استقطاب اكبر عدد من اللاعبين وضمهم للنادي، وأوضح أن الاتفاقيات التي وقعوها مع مدارس أكاديمية الفجيرة الإسلامية ومدرسة سانت ميري والتي وجدت القبول والرضا من الجوانب كافة.
