أكد السائق الإماراتي عبدالله الحريز رغبته في هجر سباقات الراليات واعتزال رياضة السيارات على المستويين المحلي والخارجي بعد خوضه رالي " باريس داكار" الدولي للمرة الثانية على التوالي بداية العام الجديد، وذلك بسبب الصعوبات التي واجهها في الحصول على رعاية تناسب حجم مشاركاته.

لا سيما في رالي باريس داكار الدولي الذي يعتبر أهم سباق رالي في العالم، وقال الحريز إنه أصر على المشاركة في هذا الرالي للمرة الثانية برغم تكلفته العالية جداً، وأوضح أنه وجد صعوبات كبيرة في الحصول على راعٍ مناسب من الشركات الخاصة في الدولة رغم كل الاتصالات التي قام بها عقب مشاركته في نسخة العام الماضي، حيث لم يلمس جدية تذكر من هذه الشركات، واضطر في النهاية لتحمل التكلفة على حسابه الخاص، في وقت يجد فيه منافسوه من الدول الأخرى اهتماماً ورعاية كاملين من الشركات الخاصة في دولهم.

وأوضح الحريز أن صدمته كانت كبيرة في تجاهل الشركات والمؤسسات التجارية لمثل هذه الأحداث العالمية المهمة وعدم تقديرها لمهمته في خوض أهم سباق رالي في العالم للمرة الثانية على التوالي، مشيرا الى ان الدولة غير معنية بذلك نظرا لوجود أولويات أخرى، إضافة إلى ان الدولة وأصحاب السمو الشيوخ لم يقصروا في توفير المناخ الملائم لممارسة مختلف أنواع الرياضات من خلال توفير البنى التحتية الحديثة، ولكن الدور يقع على الشركات والمؤسسات التجارية لدعم وتبنى مثل هذه المشاركات التي تتنافس عليها الشركات الأخرى.

 

مبادرة نادي دبي وأشاد الحريز بمبادرة نادي دبي في دعمه بـ 5 % من تكلفة المشاركة، وقال إن هذا الدعم رغم قلته إلا أنه يجد التقدير الكبير منه لوجود جهة تقدر أهمية الحدث.

وأوضح أن رغبته وإصراره على المشاركة في الحدث برغم صعوبات الدعم وعدم الحصول على رعاية مناسبة نبعت من كونه المتسابق العربي الوحيد الذي يخوض رالي باريس داكار، للمرة الثانية على التوالي وهذا في حد ذاته انجاز لدولة الامارات، مشيراً إلى انه وجد تشجيعاً من الشركة الفرنسية التي تعاقد معها في المرة الأولى للاشراف على فريقه، حيث أبلغه المسؤولون فيها عن رغبتهم في استمرار مشاركته بعد النتيجة الجيدة التي حصل عليها العام الماضي بحلوله في المركز الرابع لفئته والـ 26 في المجموع العام للسيارات المشاركة وعددها 156 سيارة.