يدعم نادي الإمارات للسيارات والسياحة حملة الاتحاد الدولي للسيارات "المنافسة بأمانة"، والمخصصة لنشر الوعي عن خطورة استخدام المنشطات وما شابهها من مواد محظورة، وتهدف الحملة كذلك لتثقيف المتنافسين في رياضات السيارات عن الضرر الذي تسببه هذه المواد والمنشطات لصحتهم ومستقبلهم كمنافسين. وقال محمد بن سليّم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: نحن نعلم جميعاً أن رياضة السيارات هي من أخطر الرياضات عالمياً.
واستخدام بعض المواد المحظورة يزيد احتمالات التسبب في وقوع الحوادث، ويجب على جميع السائقين أن يتفهموا أن جزءًا كبيرا من سلامة مسابقات رياضة السيارات في أيديهم، وأنه يجب أن يتحملوا المسؤولية والتصرف تبعاً لذلك، ومن واجبنا تثقيف المتنافسين في هذه القضية والتأكد من أنهم يدركون أن الفوز تحت تأثير المنشطات والمواد المحظورة ليس فوزاً على الإطلاق، فالنجاح يجب أن يأتي نتيجة لموهبتهم ولياقتهم البدنية، وعندما يتعاطى المتسابقون هذه المواد فهم لا يضرون أنفسهم فقط، بل يخذلون كل مجتمع رياضة السيارات.
ويعتبر نادي الإمارات للسيارات والسياحة ورئيسه محمد بن سليم هم رواد في تنفيذ والترويج لحملة "المنافسة بأمانة" من الاتحاد الدولي للسيارات، حيث قام النادي بنشر الوعي بنشاط لهذا البرنامج وللوقاية من المنشطات خلال رالي دبي الدولي، في وقت سابق من هذا الشهر.
وانطلقت الحملة في يوليو، وتم اتخاذ قرار انشاء اتحاد الشرق الأوسط الطبي لرياضة السيارات، وتم الاتفاق على ان تكون اولى مهام الاتحاد نشر الوعي ضمن المتنافسين بالمنطقة عن خطورة استخدام هذه المواد من خلال هذه الحملة والبرامج التعليمية.
