أكد المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى عضو الاتحاد الدولي للعبة، أن مشاركة أم الألعاب الإماراتية في منافسات دورة الألعاب العربية الثانية عشرة تنتظر التتويج بالميدالية الرابعة لتكون قد حققت ما وعدت به قبل السفر إلى الدوحة، وتتجاوز الحد الفاصل بين الرضا عن النتائج، وعدم الرضا.

وكانت ألعاب القوى قد أضافت مساء أمس الأول ميداليتين جديدتين ( ذهبية وفضية ) في سباق 5 آلاف متر جري عن طريق لاعبتينا علياء سعيد وبلينه بيتلحم، ليرتفع رصيد أم الألعاب في منافسات الدورة إلى 3 ميداليات بعدما كانت بلينه بيتلحم قد سبق وأحرزت فضية سباق 1500 متر، وتبقت الآمال معلقة على إمكانية تحقيق الميدالية الرابعة من خلال منافسات الوثب الثلاثي التي أقيمت مساء أمس ومثلنا فيها لاعبنا محمد علي عباس، خاصة بعد إخفاق عمر السالفة والذي كانت الآمال معقودة على إمكانية إحرازه ميدالية في نهائيات سباق 200 متر عدو والتي حل فيها خامسا.

وأوضح رئيس إتحاد ألعاب القوى، أنه وعد قبل المشاركة في منافسات دورة الألعاب العربية الثانية عشرة بتحقيق أم الألعاب الإماراتية ما بين 4 إلى 5 ميداليات في هذه الدورة، وبالتالي فإن تحقيق الحد الذي وعدت به اللجنة سيكون أمرا مرضيا ومقبولا، أما ما دون ذلك فإنه لن يكون مرضياً بالمرة، مع العلم أن ألعاب القوى لم تحقق أي ميداليات في دورة الألعاب العربية العاشرة بالجزائر، في حين حققت ميدالية برونزية وحيدة في دورة الألعاب الحادية عشرة بمصر، وحتى الآن جمعت ألعاب القوى 3 ميداليات، وفي انتظار الميدالية الرابعة لتكون الإمارات قد ضاعفت ميدالياتها بنسبة 400% في أم الألعاب.

ظروف معاكسة

وأشار الكمالي إلى أن منتخب ألعاب القوى تعرض لظروف معاكسة عديدة منها غياب سعود عبد الكريم، وإصابة علي عبيد شيروك، علاوة على إخفاق أفضل لاعب وهو عمر السالفة في سباق 200 متر عدو الذي أتمنى ان يعي جيدا درس إخفاقه، وهو ما أثر على النتائج المرجوة التي كان يمكن تحقيقها، ومع ذلك اقترب منتخب القوى من تحقيق ما وعد به، خاصة وأنه مثلما يسعى منتخب الإمارات خلف النتائج والإنجازات، فإن جميع المنتخبات العربية الأخرى تسعى هي الأخرى وتحاول تصحيح أخطائها وتنشد تحقيق الإنجازات، مشيرا إلى ان عودة جميع اللاعبين لاحقا من شأنه ان يعزز مكانة أم الالعاب الإماراتية في المسابقات المقبلة.

وعبر رئيس الاتحاد عن فخره بوجود 20 ناشئا إماراتيا يمثلون مستقبل ألعاب القوى الإماراتية في القريب العاجل، ونجح اتحاد العاب القوى في تجهيزهم وسيتم تصعيدهم على الساحة في أقرب فرصة، خاصة وأنهم جميعا يتميزون بالمستويات العالية جدا، موضحا أن هذه هي إحدى مهام اتحاد القوى العمل على المستقبل بجانب البحث عن النتائج والإنجازات في الحاضر. ووجه الكمالي نداء مكررا إلى الدوائر والمؤسسات الحكومية بالنظر بعين العطف في موضوع الإجازات والتفرغ، مشيرا إلى أن ألعاب القوى تتطلب الاستمرارية في الإعداد من أجل محاولة الوصول إلى النتائج المرجوة، وهو ما يتطلب فترات إعداد طويلة جدا قبل البطولات، وليس مجرد يوم واحد قبل المشاركة، مؤكدا ان هناك من يعد لاعبيه 365 يوما في السنة، وأنا مطالب بأن أنافسه وأتغلب عليه بلاعب يداوم 10 شهور في السنة، وبقية الفترة موزعة على مدار العام.

الدعم المالي والمعنوي

وأكد رئيس اتحاد ألعاب القوى أن لاعبي أم الالعاب بحاجة دائما إلى التواجد في ساحات المنافسات، وهذا يتطلب تكثيفاً في الاستمرارية مع الدعم المالي والمعنوي، مشيرا إلى ان الاتحاد الآن وخلال مشاركته في دورة الالعاب العربية يعد العدة للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات والتي ستقام خلال الفترة من 8 إلى 10 مارس المقبل، وهذا ما يجسد فكرة الاستمرارية والاحتكاك. وتمنى عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى ان تكون كل الظروف واضحة أمام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وأمام اللجنة الاولمبية الوطنية، ذلك لأن أم الالعاب تستحق دعمهم باعتبارها اللعبة الاولمبية رقم واحد في العالم وعروس الدورات الاولمبية، وتواجد الإمارات مهم جدا في البطولات والدورات الاولمبية، مشيرا إلى انه يتمنى ألا يكون وصوله إلى قمة الهرم الإداري في العاب القوى بتواجده كعضو الاتحاد الدولي مجرد تواجد غير مؤثر، ولكنه يسعى لأن يكون هذا التواجد له بصمة قوية وتأثير إيجابي على العاب القوى الإماراتية، من اجل الوصول إلى المكانة التي تستحقها بقليل من الاهتمام والدعم.