أهدى السباح الأوليمبي التونسي أسامة الملولي ميدالياته السبع الذهبية التي أحرزها في دورة الألعاب العربية إلى شهداء تونس الذين سقطوا في ثورة 17 يناير الأخيرة، مشيرا إلى أن نجاح السباحة التونسية، وعلو كعبها على المستوى العربي يعد دعما حقيقيا للشعب التونسي الذي يبحث عن تحقيق ذاته بعد الثورة.

وقال : كان البعض يستبعد مشاركتي في تلك الدورة، خوفا علي من أي سوء قبل أوليمبياد لندن التي نستعد لها جميعاً، ولكنني حرصت على رفع علم بلادي في المنافسات من أجل مساعدة البعثة في حصد الميداليات، ورفع ترتيب الدولة في جدول الدورة بشكل عام، ومن حسن الحظ أن السباحة نجحت في نقل ترتيب تونس من المركز الثالث إلى المركز الثاني، متوجهاً بشكره إلى كل الدول والجماهير العربية التي حرصت على متابعة مشاركاته في الدوحة، وشاركته الفرحة بعد تحقيق الإنجاز الأوليمبي بتأهله إلى دورة الألعاب الأولمبية.