يعود النجم الفرنسي جو ويلفريد تسونغا إلى أبوظبي، للمشاركة في بطولة مبادلة العالمية للتنس بعد نهاية رائعة لموسم العام 211، والذي لعب خلاله في نهائيات مجموعة من البطولات المتتالية. فقد تفوق النجم ذو الشعبية العارمة في النصف الثاني من العام 2011، حيث بلغ نهائي بطولة «بي إن بي باريبا ماسترز» في باريس، ونهائيات الموسم في نهائي الجولة العالمية للاتحاد الدولي للتنس، قبل أن يخسر في كلا المباراتين بفارق بسيط أمام روجر فيدرر الذي سينضم إليه في أبوظبي أيضاً. كما لعب تسونغا موسماً رائعاً من البطولات في الملاعب العشبية، حيث وصل إلى نهائي بطولة «كوينز» وتألّق في بطولة «ويمبلدون» التي أذهل فيها الجمهور، حينما هزم فيدرر بعد تأخره عنه بمجموعتين في مباراة ربع النهائي، وذلك قبل خسارته في نصف النهائي أمام نوفاك ديوكوفيتش الذي حمل لقب البطولة.

 

افتتاح البطولة

وبعد أن أنهى موسمه بالعودة إلى المرتبة السادسة عالمياً، يفتتح تسونغا بطولة مبادلة العالمية للتنس يوم الخميس 29 ديسمبر، من خلال منافسة حامية أمام الإسباني دايفيد فيرير، والذي يتفوق على النجم الفرنسي بمرتبة واحدة فقط، كونه يحمل التصنيف الخامس عالمياً. وعن المباراة المنتظرة قال تسونغا: لقد تواجهنا في مباراتين فقط خلال الجولة العالمية وفاز كل منا بواحدة. وهذا يعني، بالإضافة إلى تقارب التصنيف العالمي لكل منا، أننا في مستوى متشابه للغاية. إن دايفيد هو خصم قوي جداً، فهو لا يستسلم أبداً ويسعى إلى تسجيل كل نقطة كما لو كانت آخر نقاط المباراة. وهذا ما ينطبق عليّ كذلك ولهذا فإنني أتطلع إلى المباراة الافتتاحية التي تجمعني به في أول أيام البطولة.

 

تنافس شديد

وأضاف: لعبت للمرة الأولى في أبوظبي العام الماضي وكانت البطولة رائعة. فالتنافس على أشدّه والجمهور في غاية الحماس، كما أن الجو مثاليّ. من الجميل دوماً أن نرى الأجيال الجديدة من لاعبي التنس في البطولة وفي قرية التنس، وأنا واثق من أن الأمر سيكون بالروعة ذاتها هذا العام. إنها البداية المثالية لموسم التنس ولا يسعني الانتظار حتى انطلاق البطولة. حصل تسونغا على لقب «أفضل لاعب جديد» من الاتحاد الدولي للتنس عام 2007، ليشتهر بعدها من خلال وصوله إلى المباراة النهائية.