ترنو عيون الاردنيين مساء يوم غدٍ صوب ستاد الغرافة مسرح اللقاء المنتظر ان يجمع النشامى ونظيره المنتخب الكويتي في نصف النهائي، إذ تمني الجماهير النفس بتجاوز هذه المحطة وبلوغ النهائي العربي، في المقابل سيكون المنتخب الفلسطيني على موعد مع نظيره البحريني، علماً بأن الكويت صعدت الى هذا الدور بعد تصدرها المجموعة الثانية برصيد (6) نقاط اثر تغلبها على السعودية بهدفين نظيفين في آخر لقاءاتها بالدور الاول فيما صعدت البحرين اثر تصدرها المجموعة الاولى برصيد (4) نقاط.
وطرح المدير الفني العراقي للمنتخب الاردني عدنان حمد خططاً هجومية ضاغطة في المباراة هدف من خلالها الى احتواء الحراك النشط لليبيين والذين قدموا حضوراً ناضجاً لكنه لم يشفع لهم في تحقيق الفوز الذي كان سيمضي بهم نحو الدور نصف النهائي.
ورأى عدنان حمد ان المباراة كانت جيدة المستوى إذ سعى الى بسط السيطرة على المجريات والسعي قدر الامكان الى استغلال الفرص التي تلوح لإرباك الخصم، لكن الضغط الذي عانى منه المنتخبان قلص من حجم الفرص واشكال التهديد، الى جانب الحرص على عدم تراكم البطاقات الصفراء في رصيد اللاعبين.
واكد حمد ان الهدف الاول كان التأهل الى الدور نصف النهائي، في حين المساعي ستنحصر يوم غد في بلوغ الدور النهائي والمنافسة على الميدالية الذهبية، مشيراً الى أن المنتخب الكويتي يتمتع بمستوى فني متطور، لافتاً الى أن التطلعات الاردنية باتت أكبر رغم أن المباراة القادمة بحسبه لن تكون سهلة وهي في ضوء ذلك ستحفل بالاثارة.
وعزا حمد اسباب تواضع الشق الهجومي في العاب المنتخب الاردني الى المشكلة الدائمة التي كانت وما زالت تعاني منها كرة القدم الاردنية بشكل عام حيث الافتقار الى المهاجم الهداف، إذ يتطلع حمد الى تفعيل هذا الشق الهام في العاب المنتخب.
ويهدف حمد من خلال مشاركته بالدورة الى التحضير والتأهب للاستحقاق الاهم المتمثل بالمشاركة في الدور الحاسم لتصفيات كأس العالم المقبل.
