استحق منتخب هونج كونج نيل لقب بطولة الإمارات الدولية الأولى للرجبي، بعد تغلبه في المباراة النهائية على نظيره البرازيل بنتيجة 37 مقابل 3 في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء امس الأول على ملعب ذا سفنينز في مجمع طيران الإمارات بدبي، وحل منتخب كينيا فى المركز الثالث بعد أن تفوق على منتخبنا بنتيجة 56 مقابل 19، وقام محمد فلكناز رئيس جمعية الإمارات للرجبي وسعود المطيوعى ممثل طيران الإمارات راعى البطولة وتريفور جريغوري رئيس اتحاد هونج كونج وعضو الاتحاد الأسيوي واللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي وروس ميتشيل سكرتير الاتحاد الأسيوي ومات أكولى ممثل الاتحاد الدولي، بإهداء كأس البطولة لفريق هونج كونج وتوزيع الجوائز على الفائزين.
الخسارة من كينيا
وشهد اليوم الأخير للبطولة مباراتان الأولى جمعت منتخبنا الوطني مع منتخب كينيا واستحوذت على اهتمام الحضور والمتابعين.
وحرص رئيس جمعية الرجبي على الالتقاء باللاعبين قبل اللقاء لحثهم على الظهور المشرف وترك انطباعا جيدا للمشاهدين والمتابعين عبر شاشات التليفزيون لكافة دول العالم، عبر تليفزيون دبي وشوتايم وتليفزيون هونج كونج والبرازيل، وقال للاعبين هذه أكبر دعاية لكم وللدولة ونحن عندما أقمنا هذه البطولة لم نكن نسعى للحصول على بطولتها بل الهدف منها الاحتكاك بأقوى فرق العالم من قارات مختلفة، حتى تكتسبوا الخبرة والاحتكاك القوى الذي يؤهلكم للوصول للمكانة التي تستحقونها، وتم توجيه للمدرب بإشراك كافة اللاعبين المواطنين الجاهزين حتى ينالوا شرف المشاركة بهذه البطولة، التي تمت إقامتها من أجلهم لاكتسابهم الخبرة اللازمة.
أهمية كبرى
وكان لهذا اللقاء أهمية كبرى في نفوس اللاعبين، حيث بدأت المباراة بحماس شديد من اللاعبين، وتبادل منتخبنا الهجمات مع الفريق الكيني القوى، وتوقع الجميع حصول المفاجأة وخاصة المنتخب الوطني لاحت له أكثر من فرصه للتسجيل، إلا أن عامل الخبرة والاحتراف كان لصالح المنتخب الكيني، الذي بدأ التسجيل من هجمة مرتدة كانت لصالح المنتخب، وتكرر هذا الموقف أكثر من ثلاث مرات خلال فترة المباراة، وقد قام المدرب بالدفع بكافة العناصر المواطنة وخاصة بعدما أثبت اللاعب المواطن سايروس برويز إعجاب الجميع والذي استحق التشجيع والمناداة باسمه أغلب المباراة، وأيضا اللاعب حسن النوبي الذي أبلى بلاء حسنا ولكنه أصيب بجرح في ذقنه استدعى للعلاج بثماني (غرز) وأشرك المدرب اللاعبين مهند شاكر ويوسف شاكر و على غلام، وكان لهم دور فعال في المباراة والتي انتهت بفوز المنتخب الكيني على منتخبنا الوطني بنتيجة 56 مقابل 19.
فارق الخبرة
وتعتبر هذه أحسن نتيجة للمنتخب بالبطولة بالمقارنة مع فارق الخبرة والإمكانيات لدى الفريق الكيني، وفى المباراة الثانية تقابل منتخب البرازيل مع منتخب هونج كونج على لقب البطولة وعلى الرغم من قوة الفريق البرازيلي الذي كان يطمع في البطولة وعمالقة لاعبيه بدرجة كبيرة إضافة لسرعة اللاعبين، وكانت المباراة مسك الختام استطاع فيها فريق هونج كونج الفوز على فريق البرازيل بنتيجة كبيره 37 3 .