ودع العنابي الاول لكرة القدم دورة الالعاب العربية الدوحة 2011 مبكرا فى نهاية الدور الاول بعد تعادله السلبي اول امس مع العراق فى ختام مباريات المجموعة الاولى , وكان العنابي بحاجة الى الفوز وبأربعة اهداف للتأهل الى نصف النهائي وهى مهمة كانت صعبة خاصة والمنتخب العراقي رغم خروجه المبكر الا انه سعى لمصالحة جماهيره بعد الخسارة القاسية غير المتوقعة امام البحرين بثلاثة اهداف للاشئ ,وواصل المنتخب القطري هواية التعادلات التى اصبحت النتيجة المفضلة فى اخر مبارياته سواء الودية او فى تصفيات المونديال.
واستفاد المنتخب البحريني من هذا التعادل السلبي وظل على صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط وضمن التأهل الى نصف النهائى لملاقاة ثاني المجموعة الثالثة.
العنابي لم يرض جماهيره بالنتيجة وبالاداء ايضا الذي جاء متواضعا خاصة فى الشوط الاول ووضح مدى تأثره بغياب نجوم السد وعدد من لاعبيه الاساسيين للاصابة وهى المبرر الذى ساقه لازاروني مدرب المنتخب فى المؤتمر الصحفي حول اسباب الخروج المبكر من الالعاب العربية.
وقال لازاروني إن المباراتين اللتين أداهما الفريق الأولى أمام البحرين والثانية أمام العراق كانتا مباراتين قويتين نظرا لقوة هذين المنتخبين.
واستطرد .. إنه لسوء الحظ لم نتأهل ولم نوفق في الفوز في المباراة الأولى أمام البحرين بعدما كنا متقدمين 2-صفر وفي المباراة الثانية كان الضغط كبيرا على اللاعبين حيث كان لابد لنا أن نفوز بأربعة أهداف دون مقابل حتى نتأهل.
وأضاف .. ومع ذلك فقد استفاد اللاعبون من المشاركة في هذه الدورة وتم تجربة العديد من اللاعبين بعد غيابات لاعبي السد عن المنتخب .
وأكد أن البطولة العربية جعلتني أدفع ببعض العناصر المميزة مثل عبد العزيز حاتم وخالد مفتاح بالإضافة إلى استعادة لورانس خطورته ورغم الخروج إلا أنها كرة القدم .
وردا على سؤال حول المرحلة المقبلة قال لازاروني ..سوف يكون هناك إقامة معسكر تدريبي فى لبنان او الاردن يستمر لمدة خمسة أيام للإعداد لمواجهة منتخب إيران في الجولة الأخيرة لمباريات المجموعة الخامسة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل.
