لعبت التقنيات الحديثة دوراً كبيراً ومؤثراً في حياتنا وفي مختلف المجالات سواء الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية وغيرها الكثير لدرجة أصبحت تأخذ من وقتنا ساعات طويلة للتواجد في العديد من وسائل التواصل الاجتماعي ومنها ( التويتر) هذه الخدمة الجميلة التي قصرت المسافة والوقت بين الآلاف من البشر وساعدت في التعبير عن أراء المشتركين في الخدمة بطريقة مختصرة ومفيدة، ولا أنكر بأن هذه الخدمة بالذات لعبت دورا رئيسيا ومؤثرا في المجتمع وقد يكون هذا التأثير ايجابيا أو سلبيا كل حسب رغبة الشخص ونيته من التواجد في هذا العالم التقني، وكثيرون من الشخصيات الرياضية تتواجد في الخدمة، وما يميزهم هو تفاعلهم القوي وتواصلهم ليلاً ونهاراً مع مختلف القضايا الرياضية ومساهمتهم بشكل إيجابي في طرح آرائهم، وكثيرة هي التعليقات الجميلة التي تعكس فهما واعيا وقدرة كبيرة على التحليل والوصول للهدف بمجموعة من الكلمات القليلة في تويتر.

ولكن وللأسف هناك بعض ( القططيون ) الذين يستغلون هذه الخدمة التقنية لتحقيق بعض الأهداف الشخصية التي تعكس شخصيتهم وكل ما أدعوه هو التعمق في الرسائل التي يبعثونها والتي يراها الآلاف، فهم بكل بساطة يربطون شهرتهم بين أقرانهم بكم الانتقادات السلبية والسهام التي يوجهونها لمؤسسات وشخصيات رياضية ولا أريد أن أضرب بعض الأمثلة، ولكن فعلا وبوضوح تراهم ينتظرون بفارغ الصبر بعض الإخفاقات الرياضية لتكون مرتعاً لهم فهم كالقطط التي تختبئ بين الأعشاب وفجأة تراها تجرى بسرعة فائقة أمامك وبلمح البصر.

لذا أصبحت هذه القطط تتسابق في تحطيم الرقم القياسي في عدد (التنهيقات) وليس التغريدات فهم بعيدون كل البعد عن البراءة وكل غاياتهم هي التحطيم وصدقوني ليس لهم هدف آخر، لذا تبدأ رسائلهم مع إشراقة الشمس بصباح الخير وينتهي يومهم بضحكات الاستهزاء والسخرية، لذا أقول لهم بأن الكلمة أمانة وسوف تحاسبون عليها سواء في الدنيا أو الآخرة وثقوا بأن الوصول إلى السمو لا يتأتى بمثل هذه الوسائل الرخيصة التي تعكس ذاتهم وما يحتويه عقلهم الباطن.

ويوجه قلمي الصغير لهم نصيحة بسيطة نحو الدمج بين الثقافة التقنية والثقافة الدينية ومراعاة خصوصيات المجتمع وعاداته وتقاليده. أتوقع أن الرسالة وصلت للمعنيين من القططيين.

أوجه رسالة شكر من كل قلبي لمحمد خلفان الرميثي على المجهودات الجبارة التي بذلتها خلال الفترة السابقة وبصماتك كانت واضحة في تطوير منظومة كرة القدم الإماراتية وفعلا ما قصرت يا بو خالد.

همسة : "كن واسع الأفق، والتمس الأعذار لمن أساء إليك لتعيش في سكينة وهدوء، وإياك ومحاولة الانتقام ".