عبرت رباعتنا ياسمين عباس صاحبة برونزية وزن 75 كجم في رفع الأثقال عن بالغ سعادتها بهذا الإنجاز الأول لها، مشيرةً إلى أنها تطمح إلى تحقيق نتيجة أفضل بالحصول على الميدالية الذهبية أو الفضية مثل زميلتها عائشة البلوشي في وزن 58 كجم، إلا أن المنافسة كانت كبيرة في وزنها.

واكدت ياسمين انها كانت أمام تحد كبير قبل المشاركة في دورة الألعاب العربية الثانية عشرة بالدوحة، وخاصة بعدما أخذت اللجنة الأولمبية تعهدا من اتحاد اللعبة بضرورة تحقيق إنجاز للمشاركة في الدورة، في الوقت الذي تملك فيه الكثير من الدول العربية المشاركة خبرات أطول في هذا المجال.

واضافت رباعتنا "البرونزية" ان اتحاد اللعبة نقل للاعبين واللاعبات رغبته في تحقيق ما وعد به من إنجاز حتى يكون على قدر المسؤولية أمام اللجنة الأولمبية، وهو ما حفز الجميع لمحاولة مضاعفة الجهد لتعويض فارق الخبرة التي تصب في مصلحة المنتخبات العربية مثل المغرب وتونس والسودان بالاجتهاد والعمل والمثابرة.

واكدت ياسمين ان فضية زميلتها عائشة البلوشي كانت دافعا كبيرا لها من أجل تحقيق إنجاز إضافي يحسب للاتحاد الذي يدعم جميع لاعبيه بكل قوة، معتبرةً أن ميداليتها تقدمها كهدية لمسؤولي اتحاد اللعبة وعلى رأسهم الشيخ سلطان بن مجرن الذي يتابع جهود كل اللاعبين أولا بأول ويرعى كل أنشطتهم.

وعن مستقبل لعبة رفع الأثقال في الإمارات قالت: يشرفنا أن تكون الإمارات هي الدولة الأولى الرائدة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في رفع الأثقال، ويشرفنا أننا نملك قادمة مميزة، وكنا نتمنى أن تكون مشاركتنا في الدورة العربية بأربع لاعبات حتى نزيد الغلة من الإنجازات، وكانت بالفعل فرصتنا كبيرة ولكن ما حدث قد حدث، ونتمنى المزيد في المستقبل.

من ناحيتها أكدت عواطف المطيعي مشرفة فريق السيدات لرفع الأثقال أن إنجاز الدورة العربية لرفع الأثقال النسائي في الإمارات محطة مهمة للصعود إلى أولمبياد لندن، حيث إنه يمثل حافزا كبيرا بالنسبة للاعبات من أجل المشاركة في بطولة آسيا في كوريا الجنوبية بالثقة المطلوبة، بعدما أثبتت مشاركتنا في هذه الدورة أنه لا يوجد مستحيل فالمنتخب الذي بدأ يلعب منذ عامين فقط، تمكن من تجاوز الكثير من الدول العتيقة في اللعبة، وبفضل التخطيط السليم تجاوزنا الكثير من الخطوات في مراحل سريعة، ووضعنا أنفسنا على منصات التتويج على المستوى العربي.