أكد المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى عضو الاتحاد الدولي للعبة، ان برونزية سباق 1500 متر للسيدات والتي احرزتها لاعبة منتخب الإمارات بيتلحم لا تعبر بصدق عن طموحات أم الألعاب الإماراتية في دورة الألعاب العربية الثانية عشرة المقامة حاليا منافساتها بالعاصمة القطرية الدوحة.
وكانت بيلينه بيتحلم قد افتتحت إنجازات القوى الإماراتية في أول مشاركة لها بالدورة، أحرزت المركز الثالث في سباق 1500 متر للسيدات، محققةً زمناً قدره 4:21:50 دقائق، ونالت الميدالية البرونزية، في حين حلت البحرينية جيزوب شومي في المركز الأول، محققةً زمناً قدره 4:20:07 دقائق ونالت الميدالية الذهبية، فيما شغلت المغربية سهام هلالي المركز الثاني، محققةً زمناً قدره 4:20:83 دقائق ونالت الميدالية الفضية.
وأوضح رئيس اتحاد العاب القوى ان طموحات منتخب ام الألعاب تنصب حول المنافسة على المركز الأولى في المسابقات التي نشارك فيها، وعلى هذا الأساس فإن الميداليات الذهبية هي هدفنا الوحيد الذي حضرنا من اجله إلى الدوحة، مشيراً إلى ان الحصول على برونزية سباق 1500 متر للسيدات وعلى الرغم من أنها ميدالية وبداية إلا انها لا تعبر عن طموحاتنا، مشيراً إلى ان سوء التوفيق لازم الإمارات في هذه المسابقة بعد إصابة لاعبتنا علياء سعيد قبل انطلاق السباق بـ15 دقيقة فقط واثناء إجراء عملية الإحماء استعداداً للمشاركة في هذا السباق، ولكن إصابتها بشد مفاجئ حرم الإمارات ميدالية وتحقيق نتيجة أفضل من تلك التي تحققت.
وأشار الكمالي إلى ان أكبر ما يعرقل طموحات منتخب القوى في دورة الألعاب العربية هو الإصابات التي طالت اولاً علياء سعيد ثم امتدت للاعبنا علي عبيد شيروك الذي عاودته الإصابة مجددا وحرمته المشاركة في منافسات سباق تصفيات 400 متر حواجز.
وكشف الكمالي عن ان شيروك اجرى عملية في الركبة قبل دورة الألعاب الآسيوية الماضية في غوانغ تشو بالصين ومن وقتها وهو يخضع لتدريبات تأهيل، وفعلا انتهى من كل هذه المراحل، وخاض التدريبات بالفعل، وكانت الآمال منصبة على ان تشهد منافسات دورة الألعاب العربية الحالية أول مشاركة له بعد العودة من الإصابة، ولكن الاختبارات التي اجريت له أظهرت حاجته إلى مزيد من الوقت للعودة إلى مستواه ولياقته خاصة وانه يمارس لعبة مركبة (قفز الحواجز) تحتاج إلى ضغط مركز على الركبة علاوة على العدو.
