يدخل منتخب الكويت الوطني الأول لكرة القدم في السادسة والنصف من مساء اليوم مباراته الثانية في إطار منافسات دورة الألعاب العربية التي تقام حالياً بالعاصمة القطرية الدوحة عندما يلاقي شقيقه المنتخب السعودي على ملعب نادي الريان وهو يمتلك فرصتين للتأهل إلى المربع الذهبي لأنه يتصدر قمة المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط بعد الفوز على المنتخب العماني، بينما يأتي الأخضر السعودي في الترتيب الثاني برصيد نقطة واحدة وفي حاجة ماسة للفوز فقط بينما الأزرق الكويتي يريد التعادل أو الفوز أن أمكن.
رغبة هجومية
الصربي غوران مدرب الأزرق الكويتي سيخوض بكل تأكيد لقاء اليوم برغبة هجومية صريحة كونه يريد رفع مستوى الخط الأمامي ويجعله قريباً دائماً من مرمى المنافس لأنه ينتظر مباراة في غاية القوة أمام المنتخب الكوري الجنوبي في تصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل في سيئول ولديه فرصة واحدة وهي الفوز ولن يكون الشق الهجومي على حساب الحذر الدفاعي الذي يجب أن يكون حاضراً بكل قوة في مواجهة تحركات منتخب نعرف جميعاً أنه يتمتع بقدرات تهديفية جيدة حتى وإن غابت هذه القدرات عن المباراة السابقة أمام عمان لأسباب تنظيمية بالدرجة الأولى.
ففي الجانب الدفاعي بحث غوران خلال الــ 48 ساعة الماضية عن حلول مناسبة يمكن أن تُجنّب الأزرق من مثل تلك الأخطاء التي ارتكبها في الشوط الثاني من مباراته السابقة أمام عمان، حيث سيفتقد اليوم لخدمات المدافع حسين فاضل المنضم إلى قائمة المصابين بالإضافة إلى بدر المطوع وسلطان صلبوخ.
وبرغم التركيز الكبير من اللاعبين على ضرورة تحقيق نتائج جيدة على المستوى العربي تضاف للسجل الرياضي لهم بعدما فرضوا أنفسهم أبطالاً للخليج في النسخة الأخيرة ومن قبلها لغرب آسيا، فاليوم أصبحوا يحلمون بالحصول على الميدالية الذهبية للدورة العربية.
وكان الأزرق قد اختتم تدريباته أمس، حيث ركز الجهاز الفني على بعض الجوانب والسلبيات التي ظهرت خلال مباراة عمان الأخيرة ومنها الشق الهجومي، حيث طالب اللاعبين بضرورة التركيز في إنهاء الهجمة بالطريقة الصحيحة بالإضافة إلى منح لاعبي الارتكاز فهد الأنصاري وطلال نايف ضرورة الارتقاء إلى المستوى الذي يؤهلهم لتنفيذ ما هو مطلوب منهم في الشق الدفاعي وتحديداً نايف لأنه يمكن أن يلعب دوراً حيوياً وبالغ الأهمية في تصعيد قدرات الأزرق الهجومية مثلما هو الحال أيضاً مع ما يمكن أن يفعله زميله وليد علي في الجانب الآخر.
مباراة اليوم صعبة بكل التأكيد كون الصربي غوران لن يثبت التشكيلة وسيمنح الفرصة لجميع اللاعبين في المشاركة، كما حدث في المباراة الأولى لأنه مطالب بتجهيز اللاعبين لمباراة كوريا الجنوبية المصيرية، وبالفعل فالأزرق قد يظهر بصورة مختلفة كلياً في مباراة اليوم تحديداً بحثاً عن خطف بطاقة التأهل مع الارتقاء بمستوى اللاعبين.
وأكد غوران وجهازه المعاون للاعبين خلال تدريب الأمس هو ضرورة الاستفادة من الأخطاء التي أفرزتها مباراة عمان السابقة وتحديداً الشق الهجومي إذ لابد وأن يتم التركز على إنهاء الهجمات منذ البداية مع عدم تقييد لاعبي الأطراف بالشق الدفاعي فقط، حيث سيكون دورهم الهجومي بالغ الأهمية في مباراة اليوم التي يبحث فيها الأزرق استثمار قدرات لاعبيه بالصورة المطلوبة.
