يختتم اليوم منتخب الكويت الوطني الأول تدريباته على ملعب نادي الوكرة القطري استعدادا لمقابلة المنتخب السعودي في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثانية لدورة الألعاب العربية الثانية عشرة والتي تقام حاليا بالعاصمة القطرية الدوحة وتستمر حتى 26 ديسمبر الحالي تحت إشراف الجهاز الفني والذي يقوده الصربي غوران ومساعده الوطني عبد العزيز حمادة .
و يدخل الأزرق الكويتي المباراة وهو متربعا على القمة برصيد ثلاث نقاط بعدما حقق فوزا مستحقا على المنتخب الاولمبي العماني بهدفين مقابل لاشئ أحرزهما المتألق يوسف ناصر بعد أن شارك بديلا في الشوط الثاني بينما الأخضر السعودي رصيده نقطة واحدة من تعادله مع المنتخب العماني بدون أهداف في الجولة الأولى وهو ما يعني أنه في حاجة إلى الفوز فقط على عكس المنتخب الكويتي الذي يمتلك فرصتين الفوز أو التعادل للحصول على بطاقة التأهل الوحيدة عن المجموعة الثانية ،ويكون منتخب عمان قد لحق بمنتخب العراق خارج المنافسة حيث سبق وان تعادل مع المنتخب السعودي بدون أهداف في مباراته الأولى .
يذكر أن منتخب الكويت يشارك بالصف الأول الذي يستعد لمباراته الأخيرة في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل وتجمعه مع مضيفه الكوري الجنوبي في التاسع والعشرين من فبراير المقبل، إذ يحتاج إلى الفوز فيها لحجز بطاقته.
شوط متوسط
أما عن المباراة فجاء الشوط الأول متوسط المستوى رجحت فيه كفة الأزرق أغلب فتراته وكان الأفضل والأكثر استحواذا، معتمدا على النزعة الهجومية وبكثافة عددية عبر الرباعي بدر المطوع وفهد الرشيدي وخالد خلف ووليد علي، وتنوعت هجماته من العمق والأطراف، في محاولة منه في خطف هدف منذ البداية، حيث أشرك بدر المطوع كمفتاح لعب في الوسط بجانب وليد علي من الجهة اليسرى وخالد خلف من الناحية اليمنى، وفهد الرشيدي رأس حربة ،وأضاع الأزرق بعض الفرص السهلة أمام المرمى بسبب التسرع وعدم التركيز في التعامل الايجابي.
هدفا ناصر
ومع بداية الشوط الثاني تحسن الأداء بعد تخلي المنتخب العماني عن حذره الدفاعي لتتحول إلى هجوم مفتوح من كلا الفريقين، حيث واصل الأزرق الضغط الهجومي في محاولة لترجمة سيطرته إلى أهداف، ولاحت فرصة مؤكدة للأزرق عندما سدد بدر المطوع كرة قوية من كرة ثابتة بالقرب من منطقة الجزاء ارتدت من العارضة.
وفي الدقيقة 15 يجري الصربي غوران مدرب الأزرق تغييرين مؤثرين بنزول علي الكندري بدلاً من خالد خلف، تلاه يوسف ناصر بدلاً من فهد الرشيدي، وأدى التغييران إلى زيادة قدرة الأزرق هجومياً، حيث تعددت فرصه الخطرة على المرمى العماني الذي نجح البديل يوسف ناصر من تسجيل هدفين، وكاد يسجل هدفاً ثالثاً عندما انفرد بالحارس الذي حولها إلى ضربة ركنية.
