تقاسمت السويدية صوفي كوغستافسون مع زميلتها لوتا فالين، صدارة اليوم الثاني من منافسات بطولة أوميغا دبي الدولية السادسة لغولف السيدات المحترفات، خاتمة الدوري الأوروبي والتي تنظمها مؤسسة الغولف في دبي على ملعب المجلس بنادي الإمارات، وسط إثارة كبيرة وتحد قوي من جميع المشاركات، وتتصارع وتيرة المنافسات بشكل كبير على المسطحات الخضراء بملعب الإمارات للغولف طموحاً في إعتلاء منصة التتويج في اليوم الختامي غداً السبت.

وخلال الفترة الصباحية من منافسات بدأت السويدية صوفي بشكل قوي ب 6 ضربات تحت المعدل لتجد نفسها مشتركة مع مواطنتها لوتا فالين في صدارة الترتيب العام برصيد 6 ضربات تحت المعدل ، فيما احتلت ثلاث لاعبات المركز الثاني برصيد خمس ضربات تحت المعدل وهن البرغوانية جوليتا جرانادا والإيطالية مرغريتا ريجون والفلندية مينا بلومكفست، وشقت السويدية طريقها نحو الصدارة بعد أن نجحت في تعويض أدائها الغير مقنع لمنافسات اليوم الأول، لتنجح "صوفي" بتحقيق ست ضربات تحت المعدل ضمن منافسات اليوم الثاني عبر كل من الحفر 3-6-9-12-16-18.

وشهدت الجولة الثانية مفاجأة من العيار الثقيل تمثلت في خروج البريطانية ديفيس من البطولة برصيد 12 ضربة فوق المعدل، في أسوأ نتيجة لها كلاعبة غولف محترفة، ولن تشارك ديفيس في الجولتين المقبلتين،

بينما عززت اللاعبة الباراغوانية جوليتا غرينادا حظوظها في المنافسة وتقدمت خطوة نحو الصدارة، حيث سجلت 71 ضربة اليوم، برصيد 5 ضربات تحت المعدل.

 

ميشيل في المنافسة

وسجلت المصنفة الأولى في البطولة ميشيل وي بداية موفقة وعادت إلى دائرة المنافسة على اللقب من خلال تسجيلها 67 ضربة، برصيد 5 ضربات تحت المعدل، وتتخلف وي بفارق ضربتين عن ركب الصدارة، وحول عودتها القوية والموفقة خلال منافسات اليوم الثاني من الحدث، قالت ميشيل وي التي ارتسم على محياها ابتسامة عريضة: هذه رياضة الغولف.. يوم لك ويوم عليك!.

وجاءت الأمريكية ميشل وي في المركز السادس هذا الصباح برصيد 4 ضربات تحت المعدل رغم أنها ما زالت في قلب المنافسة على الصدارة خلال مسيرتها بالبطولة حتى الآن.

 

المقياس الحقيقي

بحسب رأي الفنيين والخبراء بان الجولتين الأولى والثانية من المنافسات ليست المعيار الحقيقي لأن منافسات الجولف ينطبق عليها الحال كما في سباقات الفروسية حيث الخطورة تكمن في القادم من الخلف لذلك فإن الجولات المقبلة سوف تشهد الكثير من القفزات التي تحمل في طياتها العديد من المفاجآت المثيرة سيما وأن الجولة الثالثة التي ستنطلق صباح اليوم الجمعة سوف تقتصر المشاركة فيها على أفضل 60 لاعبة من المشاركات ال108 اللاتي بدأن المنافسات .

سفيرة العرب

وتتطلع لاعبة الغولف المغربية المحترفة مها حديوي لإبراز موهبتها للعالم وتحقيق طموحاتها بأن تكون ضمن المقدمة وبالمنافسة على لقب النواعم في "بطولة أوميغا دبي ليديز ماسترز 2011" خاتمة الجولات الأوروبية، وتأمل الحديوي صاحبة ال 22 ربيعاً أن لا تكون صيداً سهلاً هذا العام في ثاني مشاركة لها في الجولة الأوروبية لسيدات الغولف بدعوة من اللجنة المنظمة وأن تكون الرقم الصعب من خلال صعود منصة التتويج ووضع رياضة الغولف النسائية العربية على الخريطة الرياضية العالمية.

وتعتبر الحديوي نموذجا يحتذى به للاعبات الغولف المغربيات الطامحات في الوصول للعالمية، وقد خرجت في العام الماضي من البطولة نتيجة تأخرها بضربات "الكات"، لكنها عادت إلى المغرب بتجربة غنية وخبرة جيدة وثقة عالية بالنفس.

 

عزيمة واصرار

وبنظرة تفاؤلية أكدت الحديوي أنها تملك مفاتيح المنافسة على أعلى المستويات وأنها متفائلة بالمشاركة هذا العام وتضع نصب عينيها تقديم مستوىً مشرف، وقالت إبنة أغادير: إنني ممتنة لـ "مؤسسة الغولف في دبي" لدعوتهم الكريمة للمشاركة في البطولة وشكري الخاص الى محمد بوعميم وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق نتيجة إيجابية، ويعد الحدث هذا العام بمنافسات ساخنة في ظل مشاركة أسماء كبيرة في عالم الغولف أمثال ميشيل وي ولورا ديفيس، لكنني أؤمن بقدرتي وموهبتي.

وقبل تحولها إلى اللعب ضمن فئة المحترفين بداية العام الجاري، كانت اللاعبة المغربية عضوا في الفريق الأمريكي الأول للاعبات الغولف عن "جمعية شمال كاليفورنيا للغولف" الطالبة في الجامعات الأمريكية ونالت الحديوي العام الماضي شهادة الماجستير في المحاسبة وإدارة الأعمال الدولية.

وعن المرشحات للقب هذه النسخة قالت مها الأبرز الويلزية بيكي بريتورتن رغم وجود العديد من جميلات الغولف بالعالم ولكن المفاجآت واردة .