اعرب لاعبو منتخبنا الوطني لكرة الطاولة عن حزنهم الشديد بالخروج من منافسات دورة الالعاب العربية الثانية عشرة بالدوحة بميدالية واحدة في مسابقة الفرق هي البرونزية وعدم تحقيقهم مزيدا من الميداليات في مسابقات الفردي والزوجي.
وكان لاعبو منتخبنا راشد عبد الحميد وراشد محمد وجاسم لنجاوي قد توالى خروجهم من مسابقتي الزوجي والفردي دون الوصول إلى منصات التتويج، وهو ما حرم الإمارات من مزيد من الميداليات في هذه اللعبة، حيث خسر الثنائي راشد عبد الحميد وراشد محمد في دور الـ16 للزوجي أمام الثنائي القطري أحمد المهندي صفر/3 ، وفي مسابقة الفردي فاز جاسم لنجاوي في دور الـ32 على الجيبوتي حسن عبد الرازق 4/صفر، قبل ان يخسر من المغربي منعم تيرسلت في دور الـ16 2/4.
بينما فاز راشد عبد الحميد في الفردي ايضا في دور الـ16 على الكويتي سالم الحسن 4/صفر، قبل ان يلقى خسارة أمام السعودي خالد الحربي في دور الثمانية 1/ 4.
ومن جانبه عبر راشد عبد الحميد بأن نتائجه "شخصيا " في هذه الدورة تعد " إخفاقا" معترفا بأنه كان بعيداً عن مستواه وأرتكب أخطاء ساهمت في خروجه من منافسات الفردي تحديدا دون تحقيق مزيد من الميداليات، مشيرا إلى انه في دورة الالعاب العربية الماضية بالقاهرة ساهم مع زملائه في إحراز برونزيتين.
وبدلا من ان يرتفع المعدل وتزيد محصلة الإمارات على الميداليتين، تراجع العدد وأقتصر على برونزية واحدة، مؤكدا ان عددا كبيرا من المنتخبات المشاركة كانت تعاني من نقص واضح او غيابات في صفوفها، وعلى العكس كان المنتخب الإماراتي شبه مكتمل، ولكن المستوى لم يكن بالشكل المأمول بسبب قصر فترة الإعداد، وبمعنى آخر لم يكن مستعدا بصورة صحيحة.
وشدد راشد عبد الحميد على انه شخصيا كان ينتقد الأعذار التي تخرج من بعض الفرق وتبرر خسارة فريق بسبب الغيابات او عدم الجاهزية أو الإصابات، ويرى ان عدم المشاركة أفضل من ان تساق مثل هذه المبررات، وهو نفس المنطق الذي لا يريد ان يكرره اليوم من حيث البحث عن مبررات لهذا الإخفاق.
الكلام ذاته، أكد عليه باقي اعضاء منتخبنا الوطني راشد محمد وجاسم لنجاوي، حيث اوضح راشد انه كان يتمنى ان يوفق مع زميله راشد عبد الحميد في منافسات الزوجي، مشيرا إلى ان قصر مرحلة الإعداد وتضارب الأنباء حول المشاركة في منافسات الدورة من عدمه ، صنعت حالة من عدم التركيز وشتت اللاعبين، رغم ذلك فقد كانت هناك حالة من التوقع "والتمني " في احراز ميداليات أخرى خاصة في مسابقة الفردي عن طريق راشد عبد الحميد أو جاسم لنجاوي، ولكن اللاعبين لازمهما سوء توفيق واضح، علاوة على تشتيت التفكير في مسألة القرعة الموجهة في مسابقة الزوجي، والتي جعلت المنتخب يخرج عن تركيزه مما جعله يخسر في أول مباراة من المنتخب القطري.
اما جاسم لنجاوي والذي يشارك لأول مرة في منافسات دورة الالعاب العربية بعدما تم تصعيده من منتخب الشباب إلى المنتخب الاول، فقد أعترف ان فترة الإعداد لم تكن كافية، والجميع توقع عدم تحقيق أي إنجاز او ميدالية، ومع ذلك بذل الفريق اقصى جهوده وحاول استعاده جزء من مستواه خلال الفترة البسيطة الي سبقت البطولة، ونجح المنتخب في احراز برونزية الفرق، مشيرا إلى ان إتحاد اللعبة لم يقصر وبذل كل الجهود من اجل توفير إعداد طيب ولكن الظروف لم تسمح بذلك، متمنيا ان تشهد البطولات المقبلة مستوى أفضل للفريق بعدما يكون قد استعد لها بصورة جيدة.
