اعترف الاتحاد الدولي لألعاب القوى بمنافسات ألعاب القوى في دورة الألعاب العربية الدوحة 2011 كونها مؤهلة لأولمبياد لندن 2012. مما يجعل هذا الحدث الرياضي الإقليمي نقطة انطلاق لتحقيق طموحات أكبر للرياضيين الإماراتيين.
كذلك يعترف الاتحاد الدولي لألعاب القوى بالطاقم الفني الرسمي للمنافسات، بما في ذلك الحكام والقضاة، كمشاركين مؤهلين للأولمبياد الصيفي. ويشارك في بطولة الألعاب العربية 316 رياضياً عربياً من ضمنهم 11 إماراتياً في منافسات ألعاب القوى.
وقال عبدالله الملا مدير البث والإعلام في اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية معلقاً على ذلك: نحن فخورون بأن يكون لدى الرياضيين الإماراتيين المشاركين في دورة الألعاب العربية الدوحة 2011 ، فرصة المشاركة في أولمبياد لندن 2012 بمجرد تحقيقهم أرقام بمستوى عالمي في منافسات ألعاب القوى.
بالإضافة إلى الفخر بالفوز بلقب الألعاب العربية وتمثيل الإمارات العربية المتحدة، سيكون هذا الإعلان الهام جداً بمثابة حافز للرياضيين ليقدموا أفضل ما لديهم. وأضاف الملا: يعتبر هذا الإنجاز تتويجاً وإثباتاً للتحضيرات الكبيرة ذات المعايير العالمية في دورة الألعاب العربية الدوحة 2011، وتعكس الصورة المشرقة للألعاب العربية لتعود بالنفع على جميع الدول العربية.
انتصار ثان
ويأتي اعتراف الاتحاد الدولي بمثابة انتصار ثان لدورة الألعاب العربية الدوحة 2011، بعد أن اعترف الاتحاد الدولي للسباحة بمنافسات السباحة لتكون مؤهلة لأولمبياد لندن 2012.
وكان الملا قد ذكر بأن اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية، تسعى لدعوة مختلف الاتحادات الدولية للاعتراف بالمنافسات الأخرى في مختلف الرياضات خلال البطولات الإقليمية التي تضمن عدة منافسات رياضية.
إضافة إلى الفوز بميدالية دورة الألعاب العربية واحتمال التأهل للمشاركة في أولمبياد لندن، هناك حافز إضافي للرياضيين ليؤدوا أفضل ما عندهم، ويكون أداءهم على مستوى عالمي خلال دورة الألعاب العربية الثانية عشرة وهو تقديم جوائز مالية لكل الفائزين بميداليات.
هذه الحوافز التي تقدم للمرة الأولى في تاريخ دورة الألعاب العربية من قبل اللجنة المنظمة واللجنة الأولمبية القطرية المضيفة، تهدف إلى ترك ارث دائم ونفع الرياضة في كل البلدان العربية، من خلال تقديم مبلغ للجنة الأولمبية الوطنية يماثل ما يحصل عليه الرياضي أو الفريق الفائز بميدالية.
جوائز للرياضيين
وستقدم جوائز للرياضيين الإماراتيين الذين يكسرون أرقاماً قياسية عربية، الفائزين بميداليات في الرياضات الفردية أو الجماعية، وجائزة أفضل لاعب في الدورة التي تقدم للاعب الذي يفوز بأكبر عدد من الميداليات.
ومقابل كل رقم قياسي يتم تحقيقه يحصل الرياضي واللجنة الأولمبية الوطنية في بلاده على 5,000 دولار أميركي، أما اللاعبون الذين يفوزون بالميداليات فيحصل كل لاعب، بالإضافة إلى اللجنة الأولمبية الوطنية التي يمثلها على مبلغ 5,000 دولار أميركي للميداليات الذهبية، و3,000 دولار أميركي للميداليات الفضية و2,000 دولار أميركي للميداليات البرونزية.
أما اللاعب الذي يحصل على أكبر عدد من الميداليات في البطولة فيحصل على حافز ضخم بقيمة 70,000 دولار أميركي، إلى جانب 70,000 دولار تقدم إلى اللجنة الأولمبية الوطنية في بلده. كما يحظى اللاعب بتكريم خاص من جانب الرعاة الرسميين لدورة الألعاب العربية الدوحة 2011.
