عبر أحمد جمعة البحر عضو اتحاد الإمارات لكرة الطاولة المشرف على المنتخبات الوطنية، عن سعادته بالميدالية البرونزية التي حققها منتخبنا خلال مسابقة الفرق لمنافسات كرة الطاولة بدورة الألعاب العربية الثانية عشرة في الدوحة، ونجاح الفريق بتقديم صورة طيبة عن كرة الطاولة الإماراتية والمساهمة في زيادة رصيد الدولة من الميداليات في هذه الدورة، خاصة وان هذه الميدالية جاءت بعد مستوى فني رفيع قدمه لاعبو منتخبنا نالوا به استحسان جميع المتابعين.
وكان منتخبنا قد توج ببرونزية الفرق رسميا مساء أول من أمس، بعد انتهاء منافسات هذه المسابقة التي أسفرت عن فوز مصر بالميدالية الذهبية والسعودية بالميدالية الفضية، في حين جاء منتخبنا ثالثا ونال الميدالية البرونزية، وهي نفس الميدالية التي حصل عليها المنتخب اللبناني أيضا وفق لوائح المسابقة.
تتويج الأبيض
وجاء تتويج «أبيض» الطاولة بهذه الميدالية بعدما حقق الفريق المكون من راشد عبد الحميد وراشد محمد وجاسم لنجاوي ومحمد جمعة البحري 4 انتصارات متتالية على كل من السودان والعراق والبحرين وأخيرا منتخب قطر القوي، قبل أن يصطدموا بالمنتخب المصري في نصف النهائي ويتلقوا خسارتهم الوحيدة، علما بان المنتخب المصري هو الذي توج بالميدالية الذهبية.
واعترف البحر أن هذه الميدالية لها وقع إيجابي جدا على منتخب الطاولة وعلى اتحاد اللعبة بصفة عامة، خاصة وإنها جاءت كتأكيد على مكانة اللعبة والمستوى الطيب الذي تحظى به، في نفس الوقت جاءت كرد على محاولة اللجنة الأولمبية الوطنية من حرمان كرة الطاولة من المشاركة في منافسات دورة الألعاب العربية الثانية عشرة بدافع المعايير وعدم القدرة على تحقيق ميدالية، موضحا أن اتحاد الطاولة أصر على موقفه بالمشاركة في الدورة لأنه يعلم إمكانات لاعبيه وقدرتهم على تحقيق هذا الإنجاز وربما إنجازات أخرى مقبلة، وهو ما تحقق بالفعل وهو ما يدفعنا لإهداء هذه الميدالية إلى اللجنة الأولمبية.
تكاتف الجهود
وشدد عضو اتحاد كرة الطاولة على أن تكاتف جهود جميع أعضاء الاتحاد، ومحاولتهم تذليل كافة الصعاب عن لاعبي المنتخب وجهازهم الفني، كان لها دور كبير في تحقيق هذه الميدالية التي تعد بكل المقاييس إنجازا للرياضة الإماراتية ولكرة الطاولة بصفة خاصة، وتحديدا مع المنافسة الشديدة التي تشهدها دورة الألعاب العربية الحالية ليس في كرة الطاولة فقط، ولكن في كل اللعبات.
وعبر البحر عن أمنياته عن أن يوفق لاعبو منتخبنا في تحقيق مزيد من الإنجازات وحصد ميداليات جديدة، سواء في مسابقة الزوجي التي بدأت أمس- أو مسابقة الفردي التي تبدأ اليوم، مشيدا بالمستوى المتميز الذي يقدمه جميع اللاعبين خلال هذه الدورة، وبذلهم قصارى جهدهم ليثبتوا جدارتهم ، وإنهم جديرون بتمثيل الإمارات في مثل هذه المحافل الكبرى.
سعادة المدرب
و أعرب أيمن أحمد مدرب منتخبنا الوطني لكرة الطاولة عن بالغ سعادته بنجاح المنتخب في التتويج ببرونزية الفرق في منافسات الدورة العربية، مؤكدا أن هذه الميدالية وهذا الإنجاز له وقع إيجابي على جميع البعثة، نظرا لأنها جاءت كتتويج لجهود واضحة ومستوى متميز قدمه اللاعبون خلال المنافسات، مؤكدا عن فرحته بصفة شخصية عن تحقيق هذه الميدالية.
وأكد أيمن انه على الرغم من بعض الصعوبات إلا أن تحقيق ميدالية في منافسات الفرق كان أمرا متوقعا خاصة بالنسبة لنا كجهاز فني أو قائمين على الاتحاد، مع طموحات بألا تتوقف الإنجازات عند هذا الحد، صحيح أن المنافسات في غاية القوة والصعوبة، إلا أن هذا لا يمنع من جميع لاعبينا يتملكهم الطموح في تحقيق المزيد من الإنجازات وحصد ميداليات أخرى. وأوضح مدرب المنتخب أن فترة الإعداد التي سبقت المشاركة في منافسات لم تكن كافية بل وكانت قصيرة إلى حد ما، خاصة وان ظروف اللاعبين سواء الموظفين منهم أو الطلاب حالت دون مشاركتهم في معسكر خارجي أعد تحضيراته اتحاد اللعبة.
ألعاب القوى
أقرت اللجنة الفنية لمسابقة ألعاب القوى بدورة الألعاب العربية، إلغاء عدد من مسابقات اللعبة، وهو القرار الذي قوبل بالاعتراض من بعض الدول المشاركة والتي ترى أن ذلك يعد تقييدا لمشاركة رياضييها القادرين على المنافسة على ميداليات هذه اللعبة، ولكن اللجنة تمسكت بلوائح الاتحاد العربي التي تقضي بإلغاء مشاركة أي مسابقة لا يشارك فيها لاعبون من 3 لجان أولمبية وطنية من الدول العربية كحد أدنى.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الفنية للمسابقة، وتم خلال الاجتماع اعتماد البرنامج الزمني للمسابقات واعتماد كشوف الحكام المعينين لإدارة المسابقات، وفي هذا الصدد ستشهد البطولة مشاركة حكام من قارتي آسيا وأفريقيا في إدارة المسابقات التي ستستمر حتى العشرين من الشهر الحالي. وستنطلق منافسات القوى اليوم بمشاركة 350 بطلا وبطلة، وسوف تبدأ المنافسات الساخنة على اقتناص 46 ميدالية ملونة على مدار 5 أيام وحتى تاريخ 20 ديسمبر الجاري. ومن المنتظر أن تكون حصيلة اليوم 10 ميداليات متنوعة، ومثلها غدا، فيما ستتوقف المنافسات يوما، وتستأنف في اليوم التالي ليتنافس الأبطال على 10 ميداليات أيضا.
المرأة الإماراتية تضع بصمتها على المشهد الرياضي العربي
أكدت عائشة السويدي نائب مدير الوفد الرياضي مسؤولة الوفد النسائي الإماراتي في دورة الألعاب العربية الثانية عشرة، أن المشاركة النسائية غير المسبوقة للإمارات في الدورة، تدل بوضوح على أن رياضة المرأة الإماراتية بدأت تتوسع في المشهد الرياضي الإماراتي العام، وهذا نابع من أن بنت الإمارات لديها القدرة والإمكانات التي تجعلها جديرة بتمثيل الدولة في محافل كبيرة بحجم الدورات العربية لا سيما.
وأنها نجحت في بلوغ منصات التتويج على كافة المستويات. المعروف أن الإمارات تشارك في دورة الألعاب العربية بـ 7 منتخبات للسيدات للمرة الأولى في تاريخ الدورات العربية، وهى كرة الطائرة والفروسية والرماية ورفع الأثقال والتايكواندو والكاراتيه والشطرنج.
وحتى الأمس نجحت لاعبات منتخباتنا في الرماية ورفع الاثقال في جمع 5 ميداليات من إجمالي 9 ميداليات جمعتها البعثة الإماراتية حتى الآن من بينهم 3 في الرماية و3 في رفع الأثقال.
وأكدت عائشة السويدي التي تتابع عن كثب المنافسات لمؤازرة اللاعبات، أن المحصلة النهائية رياضتنا النسائية ستعود برصيد مشرف من دورة الألعاب العربية لن يخلو من الذهب، الذي بدأت أولى بوادره في الرماية، وهناك طموحات في تحقيق المزيد.
من جهتها أعربت فوزية عباس إدارية منتخب سيدات الشطرنج عن سعادتها بمشاركة شطرنج السيدات في الدورة العربية، مؤكدة أن اللاعبات بذلن كل ما في وسعهن في مسابقة الشطرنج السريع، لكن الحظ لم يحالفهن نظرا لقوة منافساتهن المصنفات من دول عربية تمرست في المشاركات الدولية منذ فترة طويلة، وأعربت عن أمنيتها بحظوظ أوفر للاعبات في الاستحقاق المقبل بالدورة .
