التقت الشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم رئيسة لجنة الكرة الطائرة النسائية، وعضو اتحاد الكرة الطائرة بالإمارات ببعثة منتخب المعاقين فور وصولها مقر القرية الأولمبية بالدوحة، للمشاركة في دورة الألعاب العربية والتي تستمر حتى 23 من الشهر الجاري، والتي تشارك فيها بجاهزية تؤهله لحصد الميداليات. وحرصت الشيخة شمسة على بث روح الحماس وتشجيع اللاعبين على خوض غمار المنافسات وكسر الحاجز النفسي لهم، وقالت إنه يجب على كل لاعب أن يدخل المنافسات بكل قوة وعدم رهبة الملعب، حتى يتسنى له تحقيق مراده ومعالجة سلبياته.

الجدير بالذكر أن جهود الشيخة شمسة كبيرة منذ سنوات طويلة، لتطوير رياضة المرأة في الدولة، ونجاحها من خلال عضويتها لمجلس إدارة اتحاد الكرة الطائرة ورئاستها للجنة النسائية وإيمانها بأهمية دور المرأة في بناء مجد الإمارات.

 

معنويات عالية

وكانت بعثة المنتخب قد وصلت إلى العاصمة القطرية الدوحة بمعنويات عالية، حيث حظيت البعثة باستقبال دافئ من اللجنة المنظمة، والتي باتت حريصة على تسخير كافة إمكاناتها لتيسير أمور بعثة المنتخب ووصولها إلى مقر القرية الأولمبية بكل سهولة.

ويترأس البعثة ماجد العصيمي أمين السر العام بإتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، وذيبان المهيري نائبا لرئيس البعثة، والأطقم الفنية والإدارية والطبية والتي تضم 20 عضوا، إضافة إلى 22 لاعبا هم محمد حميد المهيري، عائشة سالم بني خالد ، سهام مسعود الرشيدي، محمد علي بني هاشم، جاسم محمد النقبي، ثريا حمد الزعابي، راشد خلفان النعيمي، لطيفة علي السويدي، جمعة سعيد طنيجي، بدر سعيد الشامسي، حمد حسن الحمادي، راشد أحمد الزيودي، راشد مطر الظاهري، عايض علي الأحبابي، فهد محمد محمد، محمد هاشل الحبسي، وفريق كرة الهدف للمكفوفين والذي يتكون من لؤي سعيد علاي، عبدالرحمن أحمد البستكي، أحمد سعيد علاي، نواف خلفان عبيد، سعيد علي الكعبي، أحمد يعقوب إبراهيم.

 

حصد الميداليات

أشار ماجد عبدالله العصيمي رئيس بعثة منتخب الإمارات، إلى أن الهدف ليس المشاركة فقط في المسابقات الرياضية وإنما يتمثل في إيصال رسالة فرسان الإرادة وحصد الميداليات الملونة، وأشار إلى أن الاهتمام الذي تجده فئة المعاقين، تعزز من فرص نجاحاتهم خلال المشاركات المقبلة في إطار البرنامج الموضوع، مثمنا الجهد المبذول من الأندية الشريك الأصيل مع إتحاد الإمارات للمعاقين لتهيئة اللاعبين، حتى يكونوا في أعلى جاهزية لرسم صورة طيبة عن فرسان الإرادة

كما أكد العصيمي أن التفاؤل يسود فرسان الإرادة في أعقاب نجاح التحضيرات التي أقيمت بالدولة، استعدادا لخوض غمار البطولة، مشيرا إلى أن جميع اللاعبين على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، لتمثيل رياضة المعاقين على أكمل وجه، وعدم التفريط في المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية، والتي بلا شك سوف تضاعف من مسؤولية الجميع لتحقيق المراد.

 

تجمع عربي

وصف عيسى أحمد عبيد مخشب دورة الألعاب العربية في نسختها الثانية عشرة بالمشرفة، مشيرا إلى أن استعدادات أبطال الإمارات لخوض هذا التحدي بلغت ذروتها، في أعقاب التحضيرات الناجحة التي سبقت البطولة والتي أقيمت بالدولة قبل المجيء إلى الدوحة .

وقال إن النتائج الإيجابية التي حققتها جميع منتخباتنا الوطنية وفرقنا المختلفة خلال مشاركاتها الخارجية الماضية تعد أكبر مؤشر لتحقيق بصمة جديدة في الدوحة . وأضاف أن طريق الوصول إلى منصات التتويج ليس بالسهل كما يتصور البعض، وإنما يتطلب جهدا مضاعفا من اللاعبين وأجهزتهم الإدارية والفنية لحصد الألقاب، ومواصلة مسيرة النجاح كما عودنا أبطالنا دائما.

 

قرية أولمبية

يذكر أنه لأول مرة في تاريخ الدورات العربية، يتم تخصيص قرية للرياضيين تحتضن الوفود الرياضية والإدارية المشاركة. وإلى جانب الوحدات السكنية، تتوافر في القرية مرافق خدمية وترفيهية وتسهيلات مختلفة. كما تتميز القرية بوجود ساحة للاحتفالات العامة، تشهد عروضا ثقافية متنوعة تنظمها إدارة الاحتفالات في اللجنة المنظمة للدورة العربية.

وهذه الفعاليات تقام يوميًا داخل القرية بحضور الوفود الموجودة في القرية، بهدف الترويح عن اللاعبين، ويوجد داخل القرية شاشة عملاقة تعتبر من أكبر الشاشات على المسرح الموجود داخل القرية، يتم من خلالها عرض أجزاء كبيرة من المنافسات صباحا ومساء. أما عندما تنتهي المنافسات فيتم عرض أفلام وثائقية أخرى، تسلط الضوء على تاريخ قطر وتراثها والأماكن العامة والسياحية فيها. هذه الفعاليات التي تم تجهيزها من قبل لجنة الاحتفالات والفعاليات الثقافية، تحظى باهتمام كبير من جانب المسؤولين عن القرية لتكون الدوحة 2011 مختلفة تماماً عن الدورات السابقة وتحقق من خلالها نجاحاً إضافياً خلاف النجاح التنظيمي لها.