انتخب مجلس الأندية العربية للسيارات والسياحة محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ورئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، رئيسا للمجلس، بينما تم اختيار الكويتي عيسى حمزة أمينا عاما، وكان بن سليم قد حضر الأسبوع الماضي، اجتماع الجمعية العمومية السنوي للاتحاد الدولي للسيارات وتوزيع جوائز موسم 2011، الذي أقيم لأول مرة خارج القارة الأوروبية، حيث تم عقد الاجتماع هذا العام في مدينة نيودلهي بالهند من الاثنين 5 ديسمبر إلى الجمعة 9 ديسمبر 2011. ويحضر هذا الاجتماع سنويا أعضاء ورؤساء أندية رياضة السيارات والسياحة من جميع أرجاء العالم، وترأس بن سليّم هذا العام وفداً مكوّناً من ستة أعضاء وممثلين لنادي الإمارات للسيارات والسياحة.
أعلى هيئة
وتعد الجمعية العمومية هي أعلى هيئة لإصدار القرارات في الاتحاد الدولي للسيارات التي تتعلق بالميزانية والانتخابات وغيرها من القرارات المهمة. ويترأسها رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، وهي مكوّنة من أندية السيارات والسياحة وهيئات الرياضة الوطنية التي تمثل 228 هيئة أو منظمة ذات عضوية بالاتحاد الدولي.
وتخلل جميع الجلسات والاجتماعات عدد من القرارات المهمة التي تم اتخاذها، بما في ذلك التعديلات التي أدخلت على النظام الأساسي للاتحاد الدولي للسيارات. وتم ذلك بشكل رئيس لمتابعة أعمال لجنة مراجعة النظام الأساسي، من أجل إنشاء منظمة عصرية لتحسين القدرة على خدمة مصالح أعضائها في الحاضر والمستقبل. وفي هذا الصدد قال بن سليّم: العالم يشهد تغيرات كبيرة، ويسعدني رؤية الأندية العربية متفقة على سلسة من القرارات، من أهمها وجوب عملنا سوياً لتعزيز مركزنا ضمن الاتحاد الدولي للسيارات، ولتقوية الروابط بيننا لتحقيق أهدافنا المشتركة.
اختيار نائبين
وتم اختيار نائبين لـ "بن سليم" كذلك وهما شهاب بلول من الجزائر كنائب أول، واحمد عبدالملك من اليمن كنائب ثان. وتم الموافقة أيضا على أن يكون وليد شعبان من النادي السوري كممثل للمجلس في المنطقة 1. وقرر المجلس أيضا إقامة مكتب دائم له في الإمارات العربية المتحدة في المستقبل القريب. الجدير بالذكر أن السلامة كانت على رأس جدول أعمال الاجتماع، حيث وافق المجلس على جعل السلامة على الطرق على رأس الأولويات في المنطقة، وعبر عن دعمه الكامل لعمل الاتحاد الدولي للسيارات لحملة السلامة على الطرق.
وتركز هذه المبادرة على سائقي السيارات بصورة عامة وعشاق رياضة السيارات والشباب والحكومات، إضافة إلى حث وتشجيع النوادي والاتحادات الأعضاء لتقديم دعمهم لهذه الحملات، وان يقدموا الالتزام التام للتصدي لمشكلة السلامة على الطرق في بلادهم، ودعم حكوماتهم والجهات الرسمية للحد من الحوادث المرورية.
رئيس جديد
في الوقت نفسه، وبعد الإعلان عن تقاعد البروفيسور سيد واتكينز من رئاسة معهد الاتحاد الدولي للسيارات، تم انتخاب نائبه السابق البروفيسور جيرارد سايلانت رئيسا جديداً للمعهد مع تأييد بالإجماع من الجمعية العمومية.
وعلاوة على ذلك، تم منح الميدالية الذهبية من أكاديمية الاتحاد الدولي للسيارات لرياضة السيارات، للرئيس الفخري لمعهد الاتحاد الدولي للسيارات البروفيسور سيد واتكينز، الذي أحدث ثورة في معايير السلامة الطبية في رياضة السيارات. وتم ذلك في مراسم حفل تقديم الجوائز للفائزين في مسابقات رياضة السيارات من الاتحاد الدولي للسيارات لهذا الموسم.
ويتم منح هذه الميدالية الذهبية إما من خلال تحقيق نجاح استثنائي، أو جهود مطلقة ضمن المنظمة، وقد قدم واتكينز مساهمة كبيرة في سباقات السيارات مما سمح له بالانضمام إلى قائمة مرموقة جدا من الحاصلين على هذه الجائزة منذ انطلاقها في عام 2004.

